عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2025, 11:46 AM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

آداب السفر في الإسلام

1 - الاستخارة:
روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّمنا الاستخارة في الأمور كما يعلِّمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا همَّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أَقْدِر، تَعْلَم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عنِّي واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني)) قال: ((ويسمِّي حاجته))[1].

2 - الأفضل ألا يسافر وحده:
روى الترمذي - وحسَّنه - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب))[2].

3 - اختيار الرفيق الصالح في السفر:
روى الترمذي - وحسنه - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تصاحِب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامَك إلا تقيٌّ))[3].

4 - أن يستودع اللهَ أهلَه وجيرانه وأصحابه:
روى الترمذي - وقال: حسن صحيح - عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لرجل: انتظر حتى أودِّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودِّعنا: ((أستودع اللهَ دينك وأمانتك وخواتيم عملِك)) [4].

5 - أن يدعو الله تعالى بدعاء السفر:
روى مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا ركِب راحلته كبَّر ثلاثًا، ثم قال: ((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون))، ثم يقول: ((اللهم إني أسألك في سفري هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا السفر واطوِ لنا البعيد، اللهم أنت الصاحبُ في السفر والخليفة في الأهل))[5].

6 – خير الزاد التقوى:
روى الترمذي وقال: حسن غريب، وصحَّحه الألباني: عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أريد سفرًا زودني فقال: ((زودك الله التقوى))، قال: زدني، قال: ((وغفر ذنبك))، قال: زدني، قال: ((ويسَّر لك الخير حيثما كُنت))[6].

7 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبُّ أن يخرج للسفر يوم الخميس:
روى البخاري عن كعب بن مالك رضي الله عنه كان يقول: لقلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفرٍ إلا يوم الخميس[7].

روى البخاري عن كعب بن مالكٍ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك، وكان يحبُّ أن يخرج يوم الخميس[8].

8 - إذا كانوا جماعةً أن يؤمِّروا أحدهم:
روى أبو داود - وحسَّنه الألباني - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا خرج ثلاثة في سفرٍ، فليؤمِّروا أحدَهم))[9].

9 - التكبير إذا صعد علوًّا والتسبيح إذا نزل:
روى أبو داود - بسند حسن - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علَوا الثنايا كبَّروا، وإذا هبطوا سبَّحوا[10].

روى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كُنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على وادٍ هلَّلنا وكبَّرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس، اربَعُوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تَدْعُون أصمَّ ولا غائبًا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جدُّه))[11].

10 – دعوة المسافر من الدعوات المستجابة:
روى الترمذي - وحسنه - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده))[12].

11 - إذا نزل بلدًا استعاذ بالله من شرها:
روى مسلم عن خَوْلة بنت حكيم السُّلَمية رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرَّه شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك))[13].

12 - أن لا تسافر المرأة إلا مع محرم:
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي مَحْرَم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها مَحْرَم))، فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج، فقال: ((اخرُج معها))[14].

13 - أن يتعلم فقه السفر وما فيه مِن رُخَص في العبادات:
قَصر الصلاة:
قال تعالى: ﴿ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [النساء: 101].

المسح على الخفين:
روى مسلم في صحيحه عن شريح بن هانئ، قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخُفَّينِ، فقالت: عليك بابنِ أبي طالب فسَلْه، فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألناه، فقال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليَهن للمسافر، ويومًا وليلةً للمقيم[15].

التيمم عند فقد الماء:
قال تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ﴾ [النساء: 43].

الفطر في السفر:
وقال تعالى أيضًا: ﴿ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 185].


[1]رواه البخاري (1166).
[2]حسن: رواه الترمذي (1674) وحسنه.
[3]حسن: رواه أبو داود (4832)، والترمذي (2395)، وحسنه الألباني.
[4]حسن: رواه الترمذي (3443)، وقال: حسن صحيح غريب.
[5] رواه مسلم (1342).
[6]حسن: رواه الترمذي (3366)، وقال: حسن صحيح غريب، وحسنه ابن القطان في الوهم والإيهام (3 /615)، وصححه الألباني.
[7]صحيح: البخاري (2949).
[8]صحيح: البخاري (2950).
[9]حسن: رواه أبو داود (2608)، وحسَّنه النووي في الإيضاح في مناسك الحج (55).
[10] حسن: رواه أبو داود (2599)، وحسنه النووي في الرياض، وصححه الألباني.
[11]رواه البخاري (2992).
[12]حسن: رواه الترمذي (3448) وحسنه.
[13]صحيح: مسلم (4881).
[14]رواه البخاري (1862).
[15]صحيح: مسلم (414).




الأدب مع النفس

1 - محاسبة النفس:
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ [الحشر: 18].

قال الله تعالى: ﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49].

قال الله تعالى: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2].

2 - صيام الاثنين والخميس:
روى الترمذي - وصحَّحه الألباني - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تُعرَض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأُحِبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائمٌ))[1].

3 - قيام الليل:
ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطَّر قدماه، فقالت عائشة: لِمَ تصنَعُ هذا يا رسول الله، وقد غفَر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: ((أفلا أُحِبُّ أن أكون عبدًا شكورًا!))، فلما كثُر لحمه صلَّى جالسًا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع[2].

4 - أذكار الصباح والمساء:
روى البخاري عن شدَّاد بن أوس رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سيِّدُ الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتِك عليَّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت))، قال: ((ومَن قالها مِن النهار مُوقنًا بها فمات من يومه قبل أن يُمسِي، فهو من أهل الجنة، ومَن قالها من الليل وهو موقنٌ بها فمات قبل أن يُصبِح، فهو من أهل الجنة))[3].

5 - صلاة الضحى:
روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقةٌ؛ فكل تسبيحةٍ صدقةٌ، وكل تحميدةٍ صدقة، وكل تَهْليلةٍ صدقة، وكل تكبيرةٍ صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتانِ يركَعُهما من الضحى))[4].

6 - تطهير القلب عما يُغضِب الربَّ جل وعلا:
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظُرُ إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبِكم وأعمالكم))[5].

7 - أكل الحلال:
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس، إن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين؛ فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [المؤمنون: 51]، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجلَ يُطيل السفرَ أشعثَ أغبَرَ يمدُّ يدَيْه إلى السماء؛ يا ربِّ يا رب، ومطعمُه حرامٌ، ومشربه حرام، ومَلْبَسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنَّى يُستجاب لذلك))[6].

وفي الصحيحين عن النُّعمان بن بَشير رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الحلال بيِّنٌ، والحرام بيِّنٌ، وبينهما مشبهاتٌ، لا يعلمها كثير من الناس، فمَن اتَّقى المشبهات استبرأ لدينه وعِرْضه، ومَن وقع في الشبهات كراعٍ يرعى حول الحِمَى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل مَلِك حِمًى، ألا إن حِمى الله في أرضه محارمُه، ألا وإن في الجسد مُضغةً إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسَدت فسَد الجسد كلُّه، ألا وهي القلب))[7].


[1] صحيح: رواه الترمذي (747)، وصححه الألباني.
[2] متفق عليه: رواه البخاري (4837)، ومسلم (2820).
[3] رواه البخاري (5831).
[4] رواه مسلم (720).
[5] رواه مسلم (2564).
[6] رواه مسلم (1015).
[7] متفق عليه: رواه البخاري (52)، ومسلم (1599).

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس