عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 06:34 AM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 83

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



من اشتغل بنفسه شُغِلَ عن الناس،
ومن اشتغل برَبِّهِ شُغِلَ عن نفسه وعن الناس.



التفاتة بديعة في أهمية المداومة والمحافظة على ذكر الله
بمختلف الأوقات والظروف،
كما في قصة زكريا عليه السلام عندما منعه الله من الكلام
وجعلها آية بيِّنة على وجود الولد
{ قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار}،
قال محمد بن كعب: لو رخص الله لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا لأنه منعه من الكلام وأمره بالذكر.أخرجه ابن أبي حاتم.


دواء الرياء، ومنه من يكثر النشر في المجاميع وصفحات التواصل
ليقال فلان كذا وفلان كذا وقصده الرياء لا المنفعة!!
نسأل الله العافية والسلامة،
عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال:
إذا كان المرء يُحَدِّثُ في مجلس فأعجبه الحديث، فليُمسك وإذا كان ساكتا، فأعجبه السكوت فليتحدث!




الزاهد حقيقة:
من زهد بأموال الناس
وأنفق ماله ابتغاء مرضاة الله.


السعيد من كان مع الله في حركاته وسكناته وشأنه كله،
والأسعد من كان الله معه بحفظه وتوفيقه وتأييده وبركته.
من حقق الأولى نال الثانية،
( يا غلام احفظ الله يحفظك .... الحديث ).


السعادة الحقيقية في ثلاث:
القيام بأوامر الله، والقناعة بما رزقك الله، و الرضا بما قضى الله.


مهما ظهر الباطل وانتفخ وانتفش وعلا كأنه غالب؛ فإنه زائل غائب زاهق!
ومهما ضَعُف وخفت واضمحل وانزوى الحق كأنه زائل؛ فإنه ظاهر غالب منتصر!
{ وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا }.


ستجد في حياتك اليومية من يعرقل.. يُثبط.. يشاغب.. ينتقص.. يضع عقبات..
يقلل من أعمالك.. يثنيك عن إقدامك..
فلا تلتفت لهم فإذا جاريتهم فهذه بداية قعودك وانتكاستك!!
{ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون}.


أن تعمل لدين الله بلا تكريم خير وأفضل من أن تكرم بلا عمل،
فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل.


عليك بالعاقل وإياك والحمقى!
يقول ابن حبان:
العاقل وإن لم يصبك الحظ من عقله، أصابك من الاعتبار به، والأحمق إن لم يُعدِك حمقه، تدنست بعشرته.


بادر بعطاياك قبل السؤال:
إذا أردت أن تعطي أحداً شيئاً فليكن ذلك منك قبل أن يسألك،
فهو أكرمُ وأنزَهُ وأوجبُ للحمد.
"من درر ابن حزم رحمه الله".


من أكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل حسن مداراته للناس،
فمن حُرِمَ مداراة الناس فقط حُرِمِ التوفيق.



يبدو أن الأمة في اختبار ومرحلة
{ وإن تتولوا يستبدل قوما غير ثم لا يكونوا أمثالكم }،
لقلة من يتحمل المسؤولية وهم الدين- والله المستعان -.

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس