عرض مشاركة واحدة
قديم 11-27-2025, 05:32 PM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الحق مهما كان قوياً فلا بد من ثقة صاحبه به ليؤثر،
قال الله: (فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ) وقال: (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) وقال: (خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)

[قال فرعون وقومه في حق موسى وهارون فيما حكاه الله في كتابه:{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ }يونس:، لأن فرعون منشغل قلبه بالقيادة والملك والأمر والنهي فيفسر تصرف كل ناقد له على هذا الأمر.
عقوبة الظالم لا يرفعها الله عنه إلا إذا بادر برفع ظلمه، وإلا نزلت عليه العقوبة لتضعه وتضع معه ظلمه .

لا أصلح للنفس مع خصومها من الدعاء لهم بالهداية كلّما أوردهم الشيطان على الذهن،لتسلم النفس من الغل، ويهرب الشيطان بذكرهم خوف هدايتهم بالدعاء.
من خذل مؤمناً واحداً خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك ديناً ودماً وعرضاً ومالاً وأمناً!ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين

ليس من إحقاق الحق أن تستعمل الحق فقط، ولكن إحقاقه أن تضعه في موضعه،فما كلُّ لباس صالح يُجمّل كلَّ أحد، وما كلُّ كلمة حسنة تصلح في كل موقف

دعوة المظلوم مجابة ولو كان مشركا.فكيف إذا كان المظلوم مسلما وقد ظلم في دينه ودنياه وأمنه؟اللهم أجب دعاء أهلنا في سوريا ودماج

نظروا إلى قدر أنفسهم فاستضعفوا من تحتهم ولم ينظروا إلى قدر من فوقهم ليستضعفوا أنفسهم فظلموا وطغوا (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )

يتداوون بأدوية حديثة مستلّة من خنزير وحية وحشرة، ويردون السنة للتداوي ببول الإبل، الهوى أعمى قريشا تتخذ ربا من حجر وترفض نبوة محمد لأنه بشر!

الوسطية لا ترسمها الأذهان، وإنما قضى أمرها الرحمن (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)من وجد فكره بعيدا عن الوحي عليه أن يذهب إليه لا أن يجر الوحي إليه

خضوع المرأة للرجل بقولها وترقيقه، حرّمه الله على نساء النبي ; الأطهار ليدخل فيه غيرهن من باب أولى(فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)

  • جمع عمر الناس ليشاورهم في التاريخ وهو فاروق مُحدَّث،
    فقالوا: نؤرخ من هجرة النبي وتركه أرض الشرك، ففعل.
    شاورهم بتاريخ فكيف بتاريخ وعمل!

    من مزالق العلماء عند اختلاف الحكومات أن ينتصرَ كلُ عالمٍ لحاكمه باسم الله، فيستدل بكتاب الله لغير الله، ويحصر حق الأمة في حق فرد ودولة .
    ظواهر الأدلة أن دول الإسلام تكون دولة واحدة قبل الملحمة ففي الحديث سمّيت الشام(فسطاط المسلمين) أي مجمع رايتهم.
    دليل على وحدة الأمة كلها هناك

    إذا أُريد بالعامة الفساد، فليُنظر إلى تدبير كبيرٍ خلفه
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا
    وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)

    شعورك بكونك غير مفسدٍ لا يعني أنك كذلك،
    الفساد حقيقة ذاتية منفصلة عن قناعاتك
    (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)

    الحقائق تثبت في الواقع ثم تثبت في الأذهان، هكذا تسلسلها الكوني،
    وأما العقول المستبدة فتثبت الحقيقة في الذهن بلا واقع
    ثم تريد فرضها على الواقع

    يرفع الله الظلم العظيم بالبلاء العظيم، حتى تقوم الدولة العادلة بنفوس مكلومة متألمة لا مترفة، لأن المنتصر المترف يبدأ دورة ظلم جديدة

    الرسالة غراس قد لا ترى ثمره، فأتباع الرسالة ربما يكونون من جيل لم يولد بعد ففي الحديث (أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبده لايشرك به شيئا)

    الصدقة تُعين المظلوم على الظالم وتدفع بأسه وتُقلل أثر ظلمه:
    (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)”

    يُدفع ظلم الظالم بالصدقة صح عن النخعي قال:
    كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دُفع عنه.
    وهو سبب يُغفل عنه وقد دل عليه القرآن

    ضعف الناس يقينا الذين يقولون ما لا يفعلون، وهم الأقل ثباتا على أقوالهم وأكثرهم تقلبا وانتكاسا، وأكثر المنتكسين في التاريخ منظّرون بلا عمل”

    أصلح النية يُصلح الله لك العمل ..
    (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا )

    يُعاقب الله الظالمين على طريقة لا تخطر في بال أحد، ويُنوّعها فلا يتشابهون بالعقوبة حتى لا يحتاط ظالمٌ فيطمئن، وليموت قلقاً قبل الموت حقيقة .

    خير الناس في الفتن، من سَلِم في دنياه، وقدّم لأُخراه .

    البلاء يطول حتى على الأنبياء فالواجب الصبر(مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِأَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)

    أصعب الناس رجوعاً إلى الصواب أطولهم مكثاً على الخطأ
    (طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ.)

    سكوت العالِم عن الحق، أخطر على الأمة من نطق الجاهل بالباطل .
    إذا سكت العالِم التبس الحق بالباطل،
    قال الله: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

    المفسد القوي أشد تأثيراً من المصلح الضعيف،
    قال عمر بن الخطاب: (أعوذ بالله من جلد الفاجر وعجز الثقة)

    لا يُعاقب الله أمةً بسبب سُلطان ظالم تسلط عليها، حتى يؤيده الناس على ظلمه، فإذا أيدوه ولو نفاقاً استحق الجميع العقوبة .

    من لم يستطع إنكار الظلم فلا يُجاوره فمجاورته مع صمت تشريع .


    قال رجل: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم؟
    فقال صلّ الله علية وسلم (كل يوم سبعين مرة).
    هذا في العفو عن زلة الخادم
    فكيف بالعفو عن الزوجة والأولاد؟!

    القلب لا بد أن يُملأ بتعظيم أحد،
    فملؤه بتعظيم النفس كبر، وملؤه بتعظيم الغير كفر وعبودية،
    وملؤه بتعظيم الله توحيد وحرية .

    العاقل لا ينظر إلى كثرة الأتباع قبل نظره إلى (حقيقة المتبوع)
    فإبليس أكثر أتباعا من الأنبياء،
    فتابع واحد على الحق خير من ملء الأرض على الباطل

    كل أحد يستطيع إظهار الحق والثبات عليه،
    ولكن الابتلاء يُميّز، فالوتد يتأكد ثباته إذا حُرّك .

    لا يمتثل أحدٌ أمر الله إلا كانت عاقبته إلى خير ولو كانت بدايته على ما يكره،
    لكن الناس تغرّهم حلاوة البداية فيعصون الله فتكون نهايتهم مُرة .

    أخطر أعداء الأمة منافقوها،
    ينشغلون بتشويه مصلحيها
    ليُضعفوهم ويسكتون عن مفسديها ليُقووهم،
    كانوا يسخرون من الصحابة ويسكتون عن يهود المدينة

    التمسّك بالسنن من المنجيات عند الفتن،
    قال صلّ الله علية وسلم (إنه من يعِش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين)

    من تعظيم الله عدم الاغترار بالطاعة ولو كثرت،
    وعدم احتقار المعصية ولو قلّت،
    فإبراهيم يطلب ستر ربه وهو إمام الحنفاء
    (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)

    من تعظيم الله تعظيم نبيه ومن تعظيم نبيه
    كثرة الصلاة عليه في أفضل الأيام يوم الجمعة .

    النعمة ترحل بكفرها حتى عن أطهر بقعة، فمحمد أعظم النعم، لما كفر به أهل مكة نقله الله إلى المدينة،
    النعم لا تُحابي البقاع، وإنما تتبع شاكريها

    كفر النعم باب يفتح الفتن على الدول خوفاً وفقراً وظلماً(فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ )
    نُصرت أمة الإسلام بهيبة دينها لا بقوة دنياها
    فإذا تركت دينها رجعت فلا هيبة دين ولا قوة دنيا،
    قال صلّ الله علية وسلم (ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم)

    يتأخر نصر الأمة وسيادتها بسبب ركونها إلى عدو الله واعتمادها عليه، فالله نهاهم فقال (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ) ثم توعدهم فقال (لَا تُنْصَرُونَ)

    للبلاء خيرٌ يَعْقبه، ومن قلّ صبره قلّ خير بلائه،
    فإن الصبر مفتاح خير البلاء، قال صلّ الله علية وسلم(واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا)
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس