ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا ﴾
من فوائد هذه القصة أن لا يعجب المرء بعلمه ولا يبادر إلى إنكار ما لم يستحسنه فلعل فيه سراً لا يعرفه، وأن يداوم على التعلم. . تفسير البيضاوي
.قد يصيبك ما تكره ؛ ليدفع عنك ما هو أعظم
﴿ فأردتُ أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ﴾
﴿قال هذا فِراق بيني وبينِك سأنبِّئُك بتأويل ما لم تسْتَطِع عليه صبْرا﴾ .
قالوا: إنَّ هذا من أدب الصُّحْبة، فلا يجوز بعد المصاحَبَة أنْ نفترقَ على الخلاف، ينبغي أن نفترق على وِفَاق ورضا؛ لأنّ الافتراق على الخلاف يُنمِّي الفجوة، ويدعو للقطيعة.. . #تفسير_الشعراوي
﴿ﻓﺄ ردت ان أعﻴﺒﻬﺎ﴾
ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻟﻤﻮﺳﻰ “ﻓﺄراد رﺑﻚ أن ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ”
ﺑﻞ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ علمتني_سورة_الكهف اﻷدب مع الله / رمزي أحمد ناصر
“وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً”
لم يذكر عنه سوى ظلمه وأخذه ما ليس له الظلم لا ينسى بل سيرة تتبع الظالم حياً وميتا
﴿فَأَردتُ أَن أعِيبها وكان وَراءهُم مَّلِكٌ يَأْخذُ كُلَّ سَفِينةٍ غَصباً﴾
لا تحزن فقد يصيبك ما تكره ليُدفَع عنك ما هو أَعْظَم
}وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين{
قال قتادة: قد فرحابه حين ولد وحزنا عليه حين قتل ولو بقي كان هلاكهما فليرض امرؤ بقضاﺀ الله.
الصلاح في الأولاد والآباء هو أنفع ما ينتفع به كلٌ منهما بالآخر في الدنيا والآخرة .
ففي سورة الكهف ذكر نعمة صلاح الولد
( فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلهُمَا رَبّهمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاة وَأَقْرَب رُحْمًا)
ثم ذكر نعمة صلاح الوالد (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا)/أبتسام الجابري
( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ..)
آية كافية لتزيل همّ تربية الأبناء ،بأن يعمل الأب على إصلاح نفسه !!/ عايض المطيري
|