الموضوع: صفة العزة
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-28-2025, 11:33 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي صفة العزة

      

صفة العزة

الشيخ عبدالعزيز السلمان

س114- ما الذي تَفهمه عن معاني ما يلي من الآيات الكريمات، ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ﴾ [المنافقون: 8]، وقوله عن إبليس: ﴿ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [ص: 82]، ﴿ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ [يونس: 65]، ﴿ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [المائدة: 76]، واذكر ما في ذلك من تقاسيم؟

ج- تضمنت هذه الآيات إثبات صفة العزة وهي من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله، وهي تنقسم ثلاثة أقسام: عزة القوة الدال عليها من أسماء القوي المتين، وعزة الامتناع فإنه الغني فلا يحتاج إلى أحد، ولن يبلغ العباد ضره فيضروه، ولا نفعه فينفعوه، وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية:
وهو العزيزُ فلن يُرام جنابُه
أنى يُرام جنابُ ذي السلطان
وهو العزيز القاهرُ الغلاب
لم يَغلبه شيءٌ هذه صفتان
وهو العزيزُ بقوةٍ هي وصفُه
فالعزُّ حينئذ ثلاث معان


ومما يؤخذ من قوله: ﴿ فَبِعِزَّتِكَ ﴾ جواز الحلف بالعزة التي هي صفة الله وغيرها من الصفات مثلها.

ثانيًا: أن صفات الله غير مخلوقة؛ لأن الحلف بالمخلوق شرك.

والعزة تنقسم إلى قسمين: قسم يضاف إلى الله من باب إضافة الصفة إلى الموصوف؛ كما في الآية الثانية، وكما في الحديث: (أعوذ بعزة الله وقدرته).

والقسم الثاني: من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، وهي العزة المخلوقة التي يعز بها أنبياءَه وعباده الصالحين.







اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى رمضانية ***متجدد
* الدرس الثاني عشر: هجر القرآن
* ما بعد رمضان: كيف نحافظ على روحانيات الشهر الكريم؟
* الليلة الحادية والعشرون: (أعمال يسيرة وأجور عظيمة) (2)
* الليلة الثانية والعشرون:
* وليمة جابر بن عبد الله
* من رجال الآخرة : الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس