عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2025, 03:59 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الحج ثلاث مرات في آية:

س 89: قال تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]، ذكر الحج في الآية ثلاث مرات، فما هو المراد بالحج في كل مرة؟
ج 89: المراد بالأول: زمان الحج.

وبالثاني: الحج نفسه المسمى بالنسك.
وبالثالث: ما يعم الزمان والمكان؛ وهو الحرم؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 245].

الكلام الطيب:
س 90: قال ابن عباس في تفسير آية: الكلام الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائضه، فمن ذكر الله وأدى فرائضه صعد به إلى الله، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه رد كلامه على عمله، فما هي هذه الآية؟
ج 90: قوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ ﴾ [فاطر: 10]؛ [مختصر تفسير الطبري].

الوفاة: نوعان:
س 91: الوفاة نوعان: صغرى وكبرى؛ فالوفاة الصغرى تكون بالنوم؛ لأن النائم كالميت لا يسمع ولا يبصر ولا يحس بما حوله، والوفاة الكبرى هي الوفاة الحقيقية بقبض الروح من الجسد بواسطة الملائكة، وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى النوعين، فما هي؟
ج 91: قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42].

العفو سيد الأخلاق:
س 92: آية كريمة في الكتاب العزيز قال عنها ابن عباس: ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك، وقال عنها ابن كثير: إذا أحسنت إلى من أساء إليك، قادته الحسنة إلى مصافاتك وصحبتك، حتى يصير كأنه قريب إليك، فما هي هذه الآية؟
ج 92: قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]؛ [مختصر تفسير الطبري].

الاستواء:
س 93: سئل الإمام مالك رحمه الله عن الاستواء، فماذا كان جوابه للسائل؟
ج 93: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، وأظنك رجل سوء، أخرجوه عني، وهذا هو مذهب السلف؛ وهو الإيمان بهذه المتشابهات، وتفويض معرفتها إلى الله تعالى.

النفوس الشريفة والنفوس الدنيئة:
س 94: يقول ابن القيم في الفوائد: النفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة والخيانة؛ لأنها أكبر من ذلك وأجل، والنفس المهينة الحقيرة بالضد من ذلك. فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها، وهذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟
ج 94: قوله تعالى: ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ [الإسراء: 84].

الإمامة في الدين:
س 95: إذا اجتمع الصبر واليقين أورثا الإمامة في الدين، هذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟
ج 95: قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24].

الحسد من أخلاق المنافقين:
س 96: من الناس من يعتز بالحق إن كان من عمله، فإذا جاء بالحق غيره انقلب عليه، وتنكَّر له، ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي الآية؟
ج 96: قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ﴾ [البقرة: 89].

حب الظهور:
س 97: من الناس من يحب أن يصفق له، ويرحب به، ويؤشر إليه... ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟
ج 97: قوله تعالى: ﴿ وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ﴾ [آل عمران: 188].

الدنيا والآخرة:
س 98: قال تعالى: ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾ [آل عمران: 152]، عمن تتحدث هذه الآية الكريمة؟
ج 98: تتحدث الآية عن الرماة يوم أُحُد.
﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ﴾؛ أي: الغنيمة، ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾؛ أي: ومنكم من يريد ما عند الله من الثواب؛ وهم الذين ثبتوا في أماكنهم من الرماة.
وقال ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى نزلت الآية.

لهم ألف وجه:
س 99: كم من الذين يأكلون على جميع الموائد، ويتظاهرون أنهم أولياء كل فريق، وبأنهم ضروريون لكل فريق ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟
ج 99: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النساء: 141].

أكمل الناس هداية:
س 100: علق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سُبُل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد، أين نجد هذا المعنى في كتاب الله عز وجل؟
ج 100: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].

﴿ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾:
س 101: قوله تعالى: ﴿ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [النور: 26]، ما هو المراد بالرزق الكريم في الآية؟
ج 101: ﴿ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: هو الجنة كما قال أكثر المفسرين، ويشهد له قوله تعالى في سورة الأحزاب في أمهات المؤمنين: ﴿ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 31]، فإن المراد به: الجنة؛ [تفسير الألوسي: روح المعاني].

﴿ مِنْ وُجْدِكُمْ ﴾:
س 102: قال تعالى: ﴿ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ ﴾ [الطلاق: 6]، ما معنى وُجْدِكُمْ؟
ج 102: الوجد: المقدرة والغنى، واليسار والسعة والطاقة، والمقصود: من سعتكم وما ملكتم، وعلى قدر طاقتكم.

﴿ عِزِينَ ﴾:
س 103: قال تعالى: ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴾ [المعارج: 37]، ما معنى قوله: ﴿ عِزِينَ ﴾؟
ج 103: قال ابن عباس: العزون: حلق الرفاق، واستشهد بقول عبيد بن الأبرص:
فجاءوا يهرعون إليه حتى
يكونوا حول منبره عزينا
[الإتقان للسيوطي 1/ 158].

﴿ الْوَسِيلَةَ ﴾:
س 104: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾ [المائدة: 35]، ما معنى قوله: ﴿ الْوَسِيلَةَ ﴾؟
ج 104: قال ابن عباس: الوسيلة: الحاجة، واستشهد بقول عنترة:


إن الرجال لهم إليك وسيلة
إن يأخذوك تكحلي وتخضبي؛


[الإتقان للسيوطي 1/ 158].




﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾:
س 105: قال تعالى: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ [المائدة: 48] [المائدة: 48]، ما معنى قوله: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾؟
ج 105: قال ابن عباس: الشرعة الدين، والمنهاج الطريق، واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى
وبين للإسلام دينًا ومنهجًا؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 158].







﴿ يَنْعِهِ ﴾:
س 106: قال تعالى: ﴿ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ﴾ [الأنعام: 99]، ما معنى قوله: ﴿ يَنْعِهِ ﴾؟
ج 106: قال ابن عباس: نضجه وبلاغه، واستشهد بقول الشاعر:
إذا ما مشت وسط النساء تأودت
كما اهتز غصن ناعم النبت يانع؛
[الإتقان للسيوطي 1/ 158].


﴿ وَحَنَانًا ﴾:
س 107: قال تعالى: ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 13]، ما معنى قوله: ﴿ وَحَنَانًا ﴾؟
ج 107: قال ابن عباس: أي: رحمة من عندنا، واستشهد بقول طرفة بن العبد:


أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا
حنانيك بعض الشر أهون من بعض؛


[الإتقان للسيوطي].




﴿ يَيْأَسِ ﴾:
س 108: قال تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [الرعد: 31]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَيْأَسِ ﴾؟
ج 108: قال ابن عباس: أفلم يعلم بلغة بني مالك، واستشهد بقول مالك بن عوف:


قد يئس الأقوام أني أنا ابنه
وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا؛


[الإتقان للسيوطي].




﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾:
س 109: قال تعالى: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ [مريم: 23]، ما معنى قوله: ﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾؟
ج 109: قال ابن عباس: أي: ألجأها، واستشهد بقول حسان بن ثابت:


إذ شددنا شدة صادقة
فأجأناكم إلى سفح الجبل؛


[الإتقان للسيوطي].




﴿ وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾:
س 110: قال تعالى: ﴿ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾ [مريم: 73]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ نَدِيًّا ﴾؟
ج 110: قال ابن عباس: النادي: أي: المجلس، واستشهد بقول الشاعر:


يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب؛

[الإتقان للسيوطي].




﴿ وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴾:
س 111: قال تعالى: ﴿ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴾ [طه: 42]، فما معنى قوله: ﴿ وَلَا تَنِيَا ﴾؟
ج 111: قال ابن عباس: أي: لا تضعفا عن أمري، واستشهد بقول الشاعر:


إني وجدك وما ونيت ولم أزل
أبغي الفكاك له بكل سبيل؛


[الإتقان للسيوطي].




﴿ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾:
س 112: قال تعالى: ﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾ [الحج: 36]، ما معنى قوله: ﴿ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾؟
ج 112: قال ابن عباس: القانع: الذي يقنع بما أعطي، والمعتر: الذي يعترض الأبواب، واستشهد بقول الشاعر:
على مكثريهم حق معتر بابهم
وعند المقلين السماحة والبذل؛
[الإتقان للسيوطي].





﴿ شُوَاظٌ ﴾:
س 113: قال تعالى: ﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ﴾ [الرحمن: 35]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ شُوَاظٌ ﴾؟
ج 113: قال ابن عباس: الشواظ: اللهب الذي لا دخان له، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
يظل يشب كيرا بعد كير ... وينفخ دائبا لهب الشواظ[الإتقان للسيوطي]





﴿ وَنُحَاسٌ ﴾:
س 114: قال تعالى: ﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ﴾ [الرحمن: 35]، ما معنى قوله: ﴿ وَنُحَاسٌ ﴾؟
ج 114: قال ابن عباس: هو الدخان الذي لا لهب فيه، واستشهد بقول الشاعر:
يضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا[الإتقان للسيوطي][(أمشاج)]





﴿ أَمْشَاجٍ ﴾:
س 115: قال تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ﴾ [الإنسان: 2]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾؟
ج 115: قال ابن عباس: ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا دفع في الرحم، واستشهد بقول أبي ذؤيب:
كأن الريش والفوق منه
خلال النصل خالطه مشيج؛
[الإتقان للسيوطي].





﴿ سَامِدُونَ ﴾:
س 116: قال تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴾ [النجم: 61]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ سامِدُونَ ﴾؟
ج 116: قال ابن عباس: السمود: اللهو والباطل، واستشهد بقول هذيلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادا قبلوا الحق ولم يبدوا جحودا قيل : فقم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا


﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ ﴾:
س 117: قال تعالى: ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ﴾ [الصافات: 47]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ ﴾؟
ج 117: قال ابن عباس: ليس فيها نتن ولا كراهية كخمر الدنيا، واستشهد بقول امرئ القيس:


رب كأس شربت لا غول فيها
وسقيت النديم فيها مزاجا؛


[الإتقان للسيوطي].




﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾:
س 118: قال تعالى: ﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ [الأحزاب: 32]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾؟
ج 118: قال ابن عباس: هو الفجور والزنى، واستشهد بقول الأعشى:


حافظ للفرج راضٍ بالتقى
ليس ممن قلبه فيه مرض؛


[الإتقان للسيوطي].



امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-29-2025 الساعة 04:01 PM.

رد مع اقتباس