الموضوع
:
خواطر وهمسات من تجارب الحياة " أيمن الشعبان " متجددة....
عرض مشاركة واحدة
01-02-2026, 03:31 PM
#
8
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 81
قال ابن تيمية رحمه الله: القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل. مجموع الفتاوى (28/644).
قال عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: ذَرْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ، وَلا تَنْطِقْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ، وَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ دَرَاهِمَكَ. روضة العقلاء لابن حبان، ص58.
قِيْلَ للإمام أحمد أَيَّامَ المِحْنَةِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَوَلاَ تَرَى الحَقَّ كَيْفَ ظَهرَ عَلَيْهِ البَاطِلُ؟ قَالَ: كَلاَّ، إِن ظُهورَ البَاطِلِ عَلَى الحَقِّ أَنْ تَنْتَقِلَ القُلُوْبُ مِنَ الهُدَى إِلَى الضَّلاَلَةِ، وَقُلُوْبُنَا بَعْدُ لاَزمَةٌ لِلْحقِّ. سير أعلام النبلاء (11/238).
نعوذ بالله من الخذلان ومن الانتكاس.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
اللهم إنّا نعوذ بك من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ.
كتب القاضي الفاضل على قبر صلاح الدين -رحمهما الله: اللهم فارض عن تلك الروح، وافتح له أبواب الجنة فهي آخر ما كان يرجوه من الفتوح. وفيات الأعيان (7/206).
سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الدَّاءِ الْعُضَالِ، فَقَالَ: الْخُبْثُ فِي الدِّينِ. الحلية (6/319).
بالشكر رباط النِّعم، وبالصبر دفاع النِّقم.
خلاصة القول في دفاعنا عن القدس: المنطلق: عقيدة ودين، ليس مجرد عاطفة.
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الأنصاري عَلَى حُذَيْفَةَ -رضي الله عنهما- فَقَالَ: "اعْهَدْ إِلَيَّ".
فَقَالَ: "أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ؟"
قَالَ: "بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّي".
قَالَ -أي حذيفة: "فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ". شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي (١/١٠١).
نعوذ بالله من الخذلان ومن الحور بعد الكور.
قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: ابْنُ آدَمَ إِنَّمَا يَتَعَجَّلُ أَفْرَاحَهُ بِكَاذِبِ آمَالِهِ، وَلَا يَتَعَجَّلُ أَحْزَانَهُ بِأَعْظَمِ أَخْطَارِهِ. قصر الأمل لابن أبي الدنيا ص72.
قَالَ الْحَسَنُ: مَا أَطَالَ عَبْدٌ الْأَمَلَ إِلَّا أَسَاءَ الْعَمَلَ .
قصر الأمل لابن أبي الدنيا ص82.
قال عليه الصلاة والسلام: «ليَغْشَيَنَّ أُمَّتِي من بعدي فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المظلِمِ، يُصْبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمْسِي كافِرًا، يبيعُ أقوامٌ دينَهم بعرَضٍ منَ الدنيا قليلٍ» . صحيح الجامع (5460).
قال طاوس: إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ حَوَائِجَ النَّاسِ فَإِنِ احْتَمَلَ وَصَبَرَ وَإِلَّا عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا، ص56.
قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْجَنَّةَ بِمَثَابَةٍ لِأَنْفُسِكُمْ فَلَا تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا. محاسبة النفس لابن أبي الدنيا ص104.
عزاؤنا في ضعف الأمة وما تَجرَّأ به عُبَّاد الصليب من الطعن بنبي الرحمة ورسول الهدى، قدوتنا وحبيبنا - صلى الله عليه وسلم - وحقدهم الدفين على الإسلام؛ أن الله سينتقم منهم شر انتقام، و{ {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} }.
قال شيخ الإسلام: وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه، ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذا لم يُمكن الناس أن يقيموا عليه الحد.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد