لا يجوز الذهاب للعرافين والكهان ، أو الاستماع إليهم ومشاهدة أعمالهم، حتى لو لم يصدقهم فيما يدعونه من علم الغيب ؛
قال النبي صلى الله عليه وسلم :((مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)).
رواه مسلم
أما إن صدقهم بما يقولون ، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) رواه أحمد وصححه الألباني.
سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله السؤال الآتي :
" إن بعض القنوات الفضائية يعرضون لقاءات مع السحرة والكهان والمشعوذين ، وبعض المسلمين - هداهم الله - يشاهدون هذه الفقرات من باب التسلية ومعرفة أساليبهم وطرقهم ، ما حكم هؤلاء المشاهدين ؟ هل يصدق عليهم الذهاب إلى الكهان وأنه لا تُقبل لهم صلاة أربعين يوما ؟
فأجاب :
ما زال العلماء يحذرون من هذه القنوات ، ويكررون التحريم ، فيجب على المسلم أن يتجنبها ولا يتساهل في شأنها ، ولا يدخلها في بيته أو في محله ، يجب على المسلمين أن يحذروا منها غاية الحذر .
ولا شك أنه إذا فتحها ونظر إليها أنه يأثم بذلك ؛ لأنه لم يهجرها ولم يبتعد عنها ، فيخشى عليه أن يناله هذا الوعيد ، أنه لا يستجاب له صلاة أربعين يوما ؛ لأنه في حكم من ذهب إلى الكهان ، إذا فتح القناة عليهم قاصدا الاطلاع على ما يعرضون : فإنه في حكم من ذهب إليهم ، لا فرق..
-موقع الشيخ-
|