عرض مشاركة واحدة
قديم 02-02-2026, 01:54 PM   #11
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

  • قال تعالى (وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)
    من أسباب العقوبة والإهلاك الإلهي للمجتمعات ترك الإنفاق عند قيام حاجته كالجهاد

    كل الطاعات يحتقرها الإنسان عند الله ليس لأنه قصر بل لأن الله أعظم ففي الأثر
    (لو خر رجل على وجهه يوم ولد إلى موته طاعة لله لحقره يوم القيامة)

    قليل الإيمان إذا عجز عن الحجة والبرهان لجأ إلى البهتان .

    اليهود والرافضة أجبن الأمم في القتال،
    فإذا كان لهم قوّة ونصرة فليس لشجاعتهم،
    وإنما لهوان غيرهم .
    .

    تهنئة العيد تكون بأي صيغة حسنة المعنى ولا يثبت في الحديث صيغة، وأصح شيء تهنئة الصحابة لبعضهم ب (تقبل الله منا ومنك) جوّد إسناده الإمام أحمد.

    التهنئة بــ(تقبل الله منا ومنك) لا يظهر أن الصحابة والتابعين يلتزمونها دوما، ولذا قال مالك: لا أعرفه ولا أنكره. وهو أقرب الأئمة معرفة بحالهم

    يُستحب التكبير من غروب آخر يوم من رمضان إلى صلاة العيد على الصحيح، قال تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله) .. ومتى كمل الشهر استحب التكبير.

    أصح صيغ التكبير في العيد ما أخرجه عبد الرزاق عن سلمان الفارسي قال:
    كبروا الله .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا .. وهو صحيح الإسناد~


    كبروا الله .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ..
    (يُستحب التكبير ليلة العيد، وينتهي عند البدء بصلاة العيد).


    مقارنة كثرة الأتباع والمال بالغير تورث كبرا مطغيا
    (فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ)


    الكبر يمنع الإنسان من الاتعاظ بغيره لأن صاحبه يرى أن أسبابه فوق أسباب غيره وأقوى، ولهذا لا يتعظ الرؤساء الظلمة إلا بأنفسهم


    يرمي الإنسان بالسهم في ظلمة الليل فلا يبصر مواقع نبله،
    ويرمي العقلُ بالرأي في ظلمات الغيب ويدعي أنه أصاب الحق ولو خالف أمر الله!


    كل زمن يظهر فيه صوت الباطل على الحق ينسل فيه بعض أهل الحق منه ليقفوا في المنتصف بين الحق والباطل وذلك لوهن أو نفاق.. ثم إذا هبط الباطل رجعوا


    من أحب أن يخافه الناس لذاته فهو متكبر،
    أُتي النبي برجل ترعد فرائصه فقال:
    لا بأس عليك إني لست بملك إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد



    يحتاط الإنسان باختيار طبيبٍ حاذق لبدنه،
    ويتساهل باختيار أقوال العلماء لدينه،
    تتبع رخص الأطباء تُفسد البدن،
    وتتبع رخص الفقهاء تُفسد الدين .

    إذا فكر الإنسان واهتم بأمر أغمض عينيه حتى لا يسرق بصرُه دقة تركيزه، خاف على فكرته من بصره،فكيف بمن يفكر للأمة وهو يفتح بصره على مال أو جاه

    بقدر وضوح طريق الحق لدى الإنسان، تكون الحجة قائمة عليه أقوى،
    وكلما كانت البينة ظاهرة للإنسان المفرّط، كان نزول العقاب عليه أشد،
    وإذا كانت الحجة ضعيفة في عقله وإدراكه، كان نزول العقاب أقل ,
    وإذا انعدمت الحجة والبيان، لم يكن ثمة عقاب،
    ولهذا قال تعالى: ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)

    {قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى }
    يستأذن قومه في قتل موسى عليه السلام وقد قتل أطفال مصر خوفا منه من قبل،يستبد إذا غلب على ظنه عدم الموافقه ويشاور إذا رآهم معه .


    العقل لا يستطيع أن يخلص نفسه من المؤثرات لأنه كالإسفنج ما تشربه لا يخرج منه بسهولة قال تعالى عن القلب: (وأشربوا في قلوبهم)، وأُشرب القلب كذا،أي اختلط به كما يختلط الصبغ بالثوب، لذا حذر الله من مخالطة الباطل حماية للقلب،لأن المُشرَب لا يخرج ما فيه بالنفض وإنما بالعصر .

    قلوب الناس تُستمال بالمال لكن لاتستقر وتأتلف إلا بالاجتماع على العقيدة
    {لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}
    يُخطىء كثيرٌ من الحكام بجعل المال مثبتا لولاء الناس،
    العقيدة إذا غرست اجتمع الناس وثبتوا ولو على الفقر، والمال تثبيته مرهون بتوفره، ويدعو إلى الشرفإعطاء العشرة يدعوا إلى المطالبة بالعشرين،
    وكل الدول التي تجعل المال مثبّتاً لاجتماع الناس تسقط أو تضطرب إذا افتقرت،
    وهكذا كل الدول المادية اليوم، فتسلب غيرها لتدوم.


    القرب من العظماء تتشوف النفوس إليه، وأعظم مكافأة من فرعون للسحرة
    { وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}فاجْتهدوا في الباطل ليصلوا إلى قرب السلطان .


    من أعجبته حكمة عظيمة صالحة في قول مفكر أو فيلسوف،
    فليتحسر على نفسه أن جهلت موضعها من القرآن،
    قال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}.


    بقدر ركون أحدٍ إلى ظالم تبتعد عنه ولاية الله ونصرته
    (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُوَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ )


    تدبر القرآن يُثبت القلب، ويُسدد الرأي، ويعصم من الهوى
    (كذلك لنثبّت به فؤادك)
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس