عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 01:09 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي من بركات القرآن

      

من بركات القرآن


أنه يغشى صاحبه بالتوفيق في الدارين، فيكرمه بمنازل الجلال والإكرام والتقديس في الدنيا، ويُعلي ذكره في مشاهد الآخرة، ويرضيه حتى يقف في أعلى درجات الجنة، قال النبي ﷺ: «يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتق في درجات الجنة، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».
فإذا أُضيفت إلى ذلك بركات الوقت والعمر، كان ذلك مما يفوق تصورك وحسابك، وكم هي بركات الرزق التي يفتحها ﷲ تعالى لحافظ القرآن؟ فضلاً عن الراحة والسعادة والطمأنينة، التي تجري فصولها الدهشة لحافظ كتاب ﷲ في كل وقت وحين.
فكيف إذا نظر الإنسان في بركاته في الدار الآخرة؟ وقرأ في هذا المعنى قوله ﷺ: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». وإني على يقين أنه مهما شُرح لك من تلك المعاني، فقوله تعالى {كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ}أجل وأدهش من كل ما يُقال عن آثاره في حياة الإنسان.
_________________________
المصدر: كتاب / القرآن وصناعة الدهشة
منقول



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* شعراء الدعوة في الأدب المغربي المعاصر
* الذات ومعضلة التعبير
* أدب الغرباء
* لغتنا العربية.. لغة العلوم والتقنية
* رعاية الطفل وحقوقه في الإسلام
* رمضان في حياة الأطفال والمراهقين والمراهقات

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس