02-19-2026, 01:40 PM
|
#4
|
|
مشرفة قسم القرآن
|
قال ابن القيم: يعتصم العبد من الشيطان بعشرة أسباب: الاستعاذة بالله من الشيطان، وقراءة سورة الفلق والناس، وآية الكرسي، وسورة البقرة، وأول سورة غافر، وذكر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له...وكثرة ذكر الله وإمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس. بدائع الفوائد: (2/ 267)
قال الله تعالى (لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً )_
لعلك تسأل: كيف يرون أم كيف ينظرون وما في الجنة شمس النور يأتيهم من عرش الرحمن.... فتمتلئ الجنة نوراً.. وتخيل ذلك المنظر وقت شروق الشمس ولم تطلع... والدنيا قد أسفرت فالجنة أفضل من هذا
بعض الناس لا يريد أن تبيّن خطأً جاء في ثنايا صواب، لأنه يرى أن الصواب يشفع للسكوت عن الخطأ.إن بيان الخطأ لا يعني ردّ الصواب، بل هو تقوية للصواب.والسكوت عن الخطأ إقرارٌ له وجعلُه في منزلة الصواب. (وَلا تَلبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ وَتَكتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُم تَعلَمونَ) /بندر الشراري
بقدر إيمانك يكون حالك في التعفف عن أذى المؤمنين .
( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا [ وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ] )
أهل البلاء ينقلهم ربهم انتقالات
متلاح ق ة ليصلون إلى اليقين ..
(قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)
(وهُم يَحسَبونَ أنّهُم يُحسِنونَ صُنعًاï)
قد تقول: ما دام أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا فهذا عذر لهم!
لا يا أخي، بل حسبانهم هذا عقوبة خفيّة أقضت مضاجع العلماء، فإنّ من عرف الحق واستكبر عنه وردّه، أو لم يعمل به وسخر من أهله، عوقب بانتكاس قلبه، حتى يرى القبيح حسنًا، والحسن قبيحًا./بندر الشراري
{ فاستقم كما أمرت}
هذا أمر الله لنبيه بالاستقامة التامة
ومنهج النبي هو الوسط المعتدل
ولو استقام العبد تمام الاستقامة كما أمر الله لقالوا متشدد
ومن هنا نعلم بأن اتهام المستقيمين بالتشدد افتراء باطل
والهدف منها تضييق دائرة الاستقامة والصلاح
قال يوسف بن أسباط:
إن الدنيا لم تخلق لينظر إليها،
بل لينظر بها إلى الآخرة
[ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ... ]
أنت لا تعرف كيف سيغير الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار لأجل نداءك ورجاءك .. "فاستجبنا له" هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكناً، ومن الصعب سهلاً، ومن البعيد قريباً، فأبشر يا من لجأت لمن أراد شيئاً قال له كن فيكون !
(إن الله يُدافع عن الذين آمنوا)
كل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه فمستقل ومستكثر . . تفسير السعدي
|
|
|
|
|