عرض مشاركة واحدة
قديم 04-03-2026, 03:20 PM   #405

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم)


وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
السورة ورقم الآية: آل عمران (129).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء أَي: الذَّنب العظيم للموحِّدين ويعذّب من يشاء يريد: المشركين على الذَّنب الصَّغير والله غفورٌ لأوليائه رحيمٌ بهم.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* انتصار المعنى والواقع الثاني في الأدب القيمي
* الخصائص التركيبية في القصة القصيرة
* النص السردي
* {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}
* تفسير سورة القارعة
* إِنما أوتيته على علمٍ عندي
* وإن يقولوا تسمع لقولِهم

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس