الموضوع
:
سُئل حكيم
عرض مشاركة واحدة
04-05-2026, 09:17 PM
#
6
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88
سئل حكيم عن أدب اللسان؟
فقال: (أن تُحَدَّثَ الإخوان بما يُحِبُّونَ في وقت نشاطهم لسماع ذلك، باذلاً لهم النَّصيحة بما فيه صلاحهم، مُسْقِطاً مِن كلامك ما يكرهونه؛ ولا ترفعْ صوتكَ عليهم، ولا تخاطبْهم إلّا بما يفهمونه ويعلمونه).
سئل ذو النون رحمه الله تعالى: (
مَن أدوم الناس عناءً؟
قال: أسوأهم خُلُقاً: قيل وما علامةُ سوءِ الخُلُقِ؟ قال: كثرةُ الخِلَافِ).
قِيلَ لبعض العلماء: (
مَنْ يَعْرِفُ كُلَّ الْعُلُومِ؟
فَقَالَ: كُلُّ النَّاسِ).
سئل جعفر بن محمد عن
السَّفَلَةِ؟
فقال: (مَن لا يبالي ما قال، ولا ما قِيل فيه).
سئل ذو النون المصري رحمه الله تعالى عن
المحبَّةِ الصَّادقَ
ةِ؟ فقال: (هي التي لا تزيدها منفعةٌ، ولا تُنْقِصُها مضرَّةٌ).
سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (
كيف الإخلاص في العلم؟
قال: الإخلاصُ فيه أن ينويَ رفعَ الجَهَالةِ عن نفسه؛ لأنه لا يستوي عالمٌ وجهولٌ).
قِيلَ لبعض الحكماء: (
لِمَ لَا يَجْتَمِعُ الْعِلْمُ وَالْمَالُ إلّا نادراً؟
فَقَالَ: لِعِزِّ الْكَمَالِ).
سئل أبو عثمان: (
ما علامة السعادة والشقاوة؟
فقال: علامة السعادة أن تطيع الله وتخاف أن تكونَ مَرْدُوداً. وعلامة الشقاوة أن تعصي الله وتَرْجُو أن تكونَ مَقْبُولاً).
سئل حمدون رحمه الله تعالى: (
مَنِ العلماء؟
قال: المستعمِلون لعلمهم، والمتَّهِمُون لآرائهم، والمقتدون بسير السلف، والمتبعون لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، لباسهم الخشوع، وزينتهم الورع، وحليتهم الخشية، وكلامهم ذكر الله، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وصمتهم تفكُّر في آلاء الله ونعمه. نصيحتهم للخلق مبذولة، وعيوبهم عندهم مستورة).
سئل أبو عبدالله بن فاتك رحمه الله تعالى عن المراقبة فقال: (إذا كنتَ فاعلاً فانظر نَظَرَ الله إليكَ، وإذا كنت قَائلاً فانظر سَمْعَ الله إليكَ، وإذا كنت ساكناً فانظر عِلْمَ الله فيكَ. قال الله تعالى: ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [طه: 46]. وقال: ﴿ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ﴾ [البقرة: 235]. وكان يقول: الرِّجال ثلاثة: رجلٌ شُغِل بِمَعَاشِهِ عَن مَعَاده فهذا هَالِكٌ. ورجلٌ شُغِل بمَعَادِهِ عن مَعَاشِهِ فهذا فائز. ورجلٌ اشتغل بهما فهذا مُخَاطِرٌ، مرّةً له ومرّةً عليه).
سئل أبو بكر الشبلي رحمه الله: (
أيُّ شيءٍ أَعْجَبُ
؟ قال: قلبٌ عَرَفَ رَبَّه ثم عَصَاه).
قِيلَ لأحد الحكماء: (
مَا أَعْجَبُ الْأَشْيَاءِ؟
فَقَالَ: نُجْحُ الْجَاهِلِ وَإِكْدَاءُ –أي: قلة عطاء- الْعَاقِلِ).
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد