عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2026, 06:15 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي جواهر مختارة من كتاب أدب الدنيا والدين. !

      

هذه بعضُ مقتطفات من أمثالِ الحكماء، وآداب البلغاء، وأقوال الشعراء، وآثار الأولياء، اقتطفتها من كتاب الحافظ الماوردي -رحمه الله -(المتوفى سنة :450هـ) المسمى بـــــــ " أدب الدنيا والدين " ، وهو كتابٌ قيمٌ ، نفيسٌ، عظيمُ النفع ، فريدٌ في بابه ، له في القلوب أجمل تأثير ولقد أفاض المؤلف -رحمه الله- في الحض على تهذيب الأخلاق ، والحث على تطهير النفوس والألباب، وتحليتها بالفضائل والآداب، والرقي بها إلى معالي الأخلاق والقيم، وفضائل المثل والشيم.
وقد قسم المؤلف -رحمه الله- كتابه إلى خمسة أبواب: الأول: فضل العقل وذم الهوى. والثاني: أدب العلم. والثالث: أدب الدين. والرابع: أدب الدنيا. والخامس: أدب النفس. وهذه الأبواب الخمسة من صميم الأخلاق الدينية الإسلامية, القائمة على الكتاب والسنة.


قال بعض الحكماء:
العقل أفضل مرجو، والجهل أنكى عدو.
[ ص : 17]

قال إبراهيم بن حسان:
يزين الفتى في الناس صحة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله ... وإن كرمت أعراقه ومناسبه
يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه ... على العقل يجري علمه وتجاربه
وأفضل قسم الله للمرء عقله ... فليس من الأشياء شيء يقاربه
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه ومآربه
[ ص : 17]

قيل:
عليكم بآراء الشيوخ فإنهم إن فقدوا ذكاء الطبع فقد مرت على عيونهم وجوه العبر، وتصدت لأسماعهم آثار الغير.
[ ص : 20]

قال بعض الحكماء:
كفى بالتجارب تأدبا وبتقلب الأيام عظة.
[ ص : 20]

قال بعض الشعراء:
ألم تر أن العقل زين لأهله ... ولكن تمام العقل طول التجارب
[ ص : 20]



حكى ابن قتيبة :
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مر بصبيان يلعبون وفيهم عبد الله بن الزبير فهربوا منه إلا عبد الله. فقال له عمر - رضي الله عنه -: ما لك؟ لم لا تهرب مع أصحابك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لم أكن على ريبة فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك.
[ ص : 21]

قيل لعلي - رضي الله عنه -:
كيف يحاسب الله العباد على كثرة عددهم؟ قال: كما يرزقهم على كثرة عددهم.
[ ص : 23]

قيل لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
كم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة.
[ ص : 23]

قال بعض الحكماء:
كفاك من عقلك ما دلك على سبيل رشدك.
[ ص : 25]

قال بعض البلغاء:
قليل يكفي خير من كثير يطغي.
[ ص : 25]

قيل في منثور الحكم:
كل شيء إذا كثر رخص إلا العقل فإنه إذا كثر غلا.
[ ص : 25]

قال أنوشروان لبزرجمهر:
أي الأشياء خير للمرء؟ قال: عقل يعيش به. قال: فإن لم يكن؟ قال: فإخوان يسترون عيبه. قال: فإن لم يكن؟ قال: فمال يتحبب به إلى الناس. قال: فإن لم يكن؟ قال: فعي صامت. قال: فإن لم يكن؟ قال: فموت جارف.
[ ص : 26]

كانت ملوك الفرس إذا غضبت على عاقل حبسته مع جاهل.
[ ص : 27]

قال الشاعر:
لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
[ ص : 28]

قال الماوردي
أما الهوى فهو عن الخير صاد، وللعقل مضاد؛ لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها، ويظهر من الأفعال فضائحها، ويجعل ستر المروءة مهتوكا، ومدخل الشر مسلوكا.
[ ص : 29]

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
أخاف عليكم اثنين: اتباع الهوى وطول الأمل. فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وطول الأمل ينسي الآخرة.
[ ص : 29]


يتبع


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 04-14-2026 الساعة 06:24 AM.

رد مع اقتباس