عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2026, 06:35 AM   #12
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 89

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

لا يموت الحق بموت أحد،
فإنه إن لم يمت بموت الأنبياء
فمن باب أولى من دونهم من الأصفياء


الصدقة مع طيب نفس علامة إيمان،
والصدقة مع تثاقل نفس علامة نفاق،
قال الله عن المنافقين
(وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ)


*قول الحقّ قد يُفقدك كثيراً من الناس، ولكنه يُبقي لك الله وكفى به حسيباً .

*النعمة التي لا تُقرب الإنسان إلى الله استدراج،
والاستدراج أوله الصرف عن الخيروآخره الاشتغال بالشر.

*التوفيق ليس في العلم،وإنما في العمل به،
فإذا أراد الله بأحدٍ سوءاً هيأ له أسباب العلم وصوارف العمل

*كثيرون هم الذين يرفعهم الناس،وإذا زال الرافع سقط المرفوع،
ومن رفعه الله فلا سقوط له فالله باق لا يزول.

*من اعتمد على شيءٍ غير الله، جعله الله سبباً لشقائه وعقوبته

أعظم أسباب السعادة والنجاة، أن لا يتعلّق القلب إلا بالله ويخلو من غيره (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) وقال عن إبراهيم ( إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) بمقدار يقين الإنسان بسعة علم الله تكون مراقبته له، فالمؤمن يُسيِّره قلبه والمنافق يُسيِّره بصره، وكل واحدٍ يخاف من الرقيب عليه .


السعادة ليست باللذة، والشقاوة ليست بالألم، فتلك مشاعر عارضة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان، ولكن من وجد الإيمان فهو السعيد ومن فقده فهو الشقي


كل لذة يتركها الإنسان يمكن أن يعيدها بسهولة، إلا لذة الإيمان فإنها إن تركها لا تعود إلا بمشقة، لأن الإيمان عزيز يُعرض عمن أعرض عنه.

تشويه المصلحين سنّة الظالمين إذا أعيتهم الحجج.
قال ابن عباس: كان قوم شعيب يجلسون في الطريق،
فيقولون: شعيب كذاب، فلا يفتنكم عن دينكم.


لا يستوي ذكر الله في الفضل، ولكن يختلف بحسب الزمان والمكان والحال،
وأفضل الذكر في السحر (الاستغفار)
وأفضل الذكر عند الصباح والمساء (التسبيح)
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس