الموضوع
:
جواهر مختارة من كتاب أدب الدنيا والدين. !
عرض مشاركة واحدة
04-15-2026, 01:17 PM
#
2
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88
قال الشعبي:
إنما سمي الهوى هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه.
[ ص : 29]
قال أعرابي:
الهوى هوان ولكن غلط باسمه، فأخذه الشاعر وقال:
إن الهوان هو الهوى قلب اسمه ... فإذا هويت فقد لقيت هوانا
[ ص : 29]
قيل في منثور الحكم:
من أطاع هواه، أعطى عدوه مناه.
[ ص : 29]
قال بعض الحكماء:
العقل صديق مقطوع، والهوى عدو متبوع.
[ ص : 29]
قال هشام بن عبد الملك بن مروان:
إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى ... إلى كل ما فيه عليك مقال
[ ص : 30]
قال بعض الحكماء:
الهوى ملك غشوم، ومتسلط ظلوم. وقال بعض الأدباء: الهوى عسوف، والعدل مألوف.
[ ص : 30]
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
إياكم وتحكيم الشهوات على أنفسكم فإن عاجلها ذميم، وآجلها وخيم، فإن لم ترها تنقاد بالتحذير والإرهاب، فسوفها بالتأميل والإرغاب، فإن الرغبة والرهبة إذا اجتمعا على النفس ذلت لهما وانقادت.
[ ص : 31]
قال ابن السماك:
كن لهواك مسوفا، ولعقلك مسعفا، وانظر إلى ما تسوء عاقبته فوطن نفسك على مجانبته فإن ترك النفس وما تهوى داؤها، وترك ما تهوى دواؤها، فاصبر على الدواء، كما تخاف من الداء.
[ ص : 31]
قال بعض الأدباء:
من أمات شهوته، فقد أحيا مروءته.
[ ص : 31]
قال بعض العلماء:
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة، وركب البهائم من شهوة بلا عقل، وركب ابن آدم من كليهما؛ فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.
[ ص : 31]
قال عبيد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
ولست براء عيب ذي الود كله ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضى عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا
[ ص : 32]
قيل في المثل:
العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح.
[ ص : 32]
قال الشاعر:
إذا المرء أعطى نفسه كلما ... اشتهت ولم ينهها تاقت إلى كل باطل
وساقت إليه الإثم والعار بالذي ... دعته إليه من حلاوة عاجل
[ ص : 32]
قال بعض الحكماء:
نظر الجاهل بعينه وناظره، ونظر العاقل بقلبه وخاطره
[ ص : 32]
قال العباس بن عبد المطلب:
إذا اشتبه عليك أمران فدع أحبهما إليك، وخذ أثقلهما عليك. وعلة هذا القول هو أن الثقيل يبطئ النفس عن التسرع إليه فيتضح مع الإبطاء وتطاول الزمان صواب ما استعجم، وظهور ما استبهم
[ ص : 33]
قال بعض الحكماء:
ما كان عنك معرضا، فلا تكن به متعرضا.
[ ص : 33]
وصف بعض البلغاء حال الهوى وما يقارنه من محن الدنيا فقال:
الهوى مطية الفتنة، والدنيا دار المحنة، فانزل عن الهوى تسلم، واعرض عن الدنيا تغنم، ولا يغرنك هواك بطيب الملاهي ولا تفتنك دنياك بحسن العواري. فمدة اللهو تنقطع وعارية الدهر ترتجع، ويبقى عليك ما ترتكبه من المحارم، وتكتسبه من المآثم.
[ ص : 33]
وقال آخر:
يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ... كيما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك تعذر إن وعظت ويقتدى ... بالقول منك ويقبل التعليم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
[ ص : 34]
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
الناس أبناء ما يحسنون.
[ ص : 36]
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد