عرض مشاركة واحدة
قديم 04-15-2026, 09:30 PM   #14
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الدولة الظالمة إذا أقبلت على الخير يلان معها ترغيباً،
والدولة العادلة إذا أقبلت على الشر يُشد معها تحذيراً،
وهذه سياسة الأنبياء مع مخالفيهم


حجج الضلال مكررة ولكن ينخدعون بتجديد صياغتها فتتكرر أخطاء الأمم
( كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )


من السنة طلب الأبناء من الوالدين الدعاء لهم خاصة عند صلاح الوالدين وتقصير الأبناء (قيَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ)



إذا لم يقم بأمر الأمة رجلٌ (كامل)
فلا تجوز إعاقة (المقصّر) عن قيامه بأمرها،
فأعرج يسير ولا صحيح قاعد
.
إذا زاد الرجل علماً بجهله زاد تواضعاً وتعلّماً،
وإذا قل علمه بجهله زاد تكبراً وعناداً،
وأول أبواب العلم علم الرجل بجهله .


المذنب المُسرف إذا أقبل على الله ولو كان في أول طريق إقباله
خيرٌ من الطائع إذا أعرض عن الله ولو كان في أول طريق إعراضه .


أكثر الناس جدلاً أكثرهم كبراً، لأن المجادل ينتصر لنفسه أكثر من الحق
(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ)


المخلص .. لا يتوقف عن الحق عند ذمه، لأنه لم يبدأ به لأجل مدحه .


المبالغة بالتخويف من قوّة خصوم الحق
من أعظم أسباب الوَهن والانهزام التي يروّجها إبليس
(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ)


قُطّاع طريق الإصلاح أخطر قُطّاع لأعظم طريق
(وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا )

كل الآيات والبراهين لا تنفع المتكبرين .
(سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا )


يلتمس الإنسان الأعذار لمن يُحب، ولا يجدها لمن يكره،
ولو أنه أحب الحق لذاته لاستوى عنده ميزان أعذاره .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس