الموضوع
:
جواهر مختارة من كتاب أدب الدنيا والدين. !
عرض مشاركة واحدة
04-15-2026, 09:43 PM
#
3
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 89
قال مصعب بن الزبير:
تعلم العلم فإن يكن لك مال كان لك جمالا وإن لم يكن لك مال كان لك مالا.
[ ص : 36]
قال عبد الملك بن مروان لبنيه:
يا بني تعلموا العلم فإن كنتم سادة فقتم، وإن كنتم وسطا سدتم، وإن كنتم سوقة عشتم.
[ ص : 36]
قال بعض الحكماء:
العلم شرف لا قدر له، والأدب مال لا خوف عليه.
[ ص : 36]
قال بعض الأدباء:
العلم أفضل خَلَف، والعملُ به أكملُ شرف.
[ ص : 36]
قال بعض البلغاء:
تعلم العلم فإنه يقومك ويسددك صغيرا، ويقدمك ويسودك كبيرا، ويصلح زيفك وفاسدك، ويرغم عدوك وحاسدك، ويقوم عوجك وميلك، ويصحح همتك، وأملك.
[ ص : 36]
قال ابن المعتز في منثور الحكم:
العالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم؛ لأنه لم يكن عالما.
[ ص : 37]
أنشد ابن لنكك لأبي بكر بن دريد:
جهلت فعاديت العلوم وأهلها ... كذاك يعادي العلم من هو جاهله
ومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره لا أدري أصيبت مقاتله
[ ص : 37]
قيل لبزرجمهر:
العلم أفضل أم المال؟ فقال: بل العلم. قيل: فما بالنا نرى العلماء على أبواب الأغنياء ولا نكاد نرى الأغنياء على أبواب العلماء؟ فقال: ذلك لمعرفة العلماء بمنفعة المال وجهل الأغنياء لفضل العلم.
[ ص : 37]
قيل لبعض الحكماء:
لم لا يجتمع العلم والمال؟ فقال: لعز الكمال.
[ ص : 37]
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ... فأجسامهم قبل القبور قبور
وإن امرأ لم يحي بالعلم ميت ... فليس له حتى النشور نشور
[ ص : 37]
وقف بعض المتعلمين بباب عالم ثم نادى:
تصدقوا علينا بما لا يتعب ضرسا، ولا يسقم نفسا. فأخرج له طعاما ونفقة. فقال: فاقتي إلى كلامكم، أشد من فاقتي إلى طعامكم، إني طالب هدى لا سائل ندى.
فأذن له العالم، وأفاده من كل ما سأل عنه فخرج جذلا فرحا، وهو يقول: علم أوضح لبسا، خير من مال أغنى نفسا
[ ص : 37]
قال بعض العلماء:
لو كنا نطلب العلم لنبلغ غايته كنا قد بدأنا العلم بالنقيصة، ولكنا نطلبه لننقص في كل يوم من الجهل ونزداد في كل يوم من العلم.
[ ص : 38]
قال بعض العلماء:
المتعمق في العلم كالسابح في البحر ليس يرى أرضا، ولا يعرف طولا ولا عرضا.
[ ص : 38]
قال الرشيد عن المهدي بيتين وقال أظنهما له:
يا نفس خوضي بحار العلم أو غوصي ... فالناس ما بين معموم ومخصوص
لا شيء في هذه الدنيا نحيط به ... إلا إحاطة منقوص بمنقوص
[ ص : 38]
قد يتعلق بالدين علوم قد بين الشافعي فضيلة كل واحد منها فقال:
من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن تعلم الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن تعلم العربية رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه عمله.
[ ص : 38]
قيل في منثور الحكم:
إن زلة العالم كالسفينة تغرق ويغرق معها خلق كثير،
[ ص : 40]
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 04-15-2026 الساعة
09:46 PM
.
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد