أوصى بن قدامة رحمه الله أحد إخوانه قائلاً:
"اعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته وبين أهله وماله، فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله سبحانه.
(ابن قدامة | الوصية المباركة ص ٧٧)
=========================
من أقوال السلف في الإخلاص
قال إبراهيم النخعي:
"كانوا يكرهون أن يُظهِروا صالِحَ ما يُسرُّون"
وقال بِشرٌ الحافي:
"اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك"
وكتب وهيب بن الورد لأخٍ له:
"قد بلغتَ بظاهر عملك عند الناس منزلةً وشرفا، فاطلب بباطن عملك عند الله منزلةً وزلفى".
حلية الأولياء
===========================
قال ابن القيّم في مفتاح دار السعادة:
«أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسّدوا التراب وافترشوا الحصى».
إن البلاء الذي يجعلك ترافق القرآن، وتلهج بالدعاء، وتحافظ على صلواتك، وتلازم الذكر وتحافظ على أورادك صباحًا ومساءً؛ هذا ليس بلاء، بل هو -والله- تمام العافية..
|