دعاء يحفظ ولدك من الشيطان
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا»[1].
معاني المفردات:
يَأْتِيَ أَهْلَهُ: أي يجامع زوجتَه.
بِاسْمِ اللَّهِ: أي أستعين بالله، وأطلب البركة منه تبارك وتعالى.
جَنِّبْنَا: أي اصرفْ عنا.
مَا رَزَقْتَنَا: أي من ولد.
لَمْ يَضُرَّهُ: أي لم يضرَّه الشيطان أبدا في بدنه وفي غيره، أو لم يفتنه عن دينه إلى الكفر.
ما يستفاد من الحديث:
1- استحباب التسمية والدُّعَاء والمحافظة على ذلك في جميع الأمور الدُّنيوية، والدينية.
2- استحباب الذِّكر الوارد عند الجماع.
3- جواز ذكر الله للمحدِث، ولو حدثًا أكبر، من غير أن يقرأ القرآن.
4- إذا قال الرجل هذه الكلمات عند الجماع، فإن قدَّر الله بينه وبين زوجته ولدًا فإن الشيطان لا يسلَّط عليه أبدًا.
5- ترقُّب الشيطان الشديد لبني آدم؛ لإضلالهم وفتنتهم.
6- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية أمته.
[1]متفق عليه: رواه البخاري (6388)، ومسلم (1434).