عرض مشاركة واحدة
قديم 04-24-2026, 10:45 PM   #769

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون)















♦ الآية: ï´؟ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (26).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وهم ينهون ï´¾ النَّاس عن اتَّباع محمد ï´؟ وينأون ï´¾ ويتباعدون ï´؟ عنه ï´¾ فلا يؤمنون به ï´؟ وإنْ ï´¾ وما ï´؟ يهلكون إلاَّ أنفسهم ï´¾ بتماديهم في معصية الله تعالى ï´؟ وما يشعرون ï´¾ وما يعلمون ذلك.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ï´¾، أَيْ: يَنْهَوْنَ النَّاسَ عَنِ اتِّبَاعِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ï´¾، أَيْ: يَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ بِأَنْفُسِهِمْ، نَزَلَتْ فِي كُفَّارِ مكة، قاله محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ وَالسُّدِّيُّ وَالضَّحَّاكُ، وَقَالَ قَتَادَةُ: يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُرْآنِ وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى النَّاسَ عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَمْنَعُهُمْ وَيَنْأَى عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ، أَيْ: يَبْعُدُ، حَتَّى رُوِيَ أَنَّهُ اجْتَمَعَ إليه رؤوس الْمُشْرِكِينَ وَقَالُوا: خُذْ شَابًّا مِنْ أَصْبَحِنَا وَجْهًا، وَادْفَعْ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: مَا أَنْصَفْتُمُونِي أَدْفَعُ إِلَيْكُمْ وَلَدِي لِتَقْتُلُوهُ وَأُرَبِّي وَلَدَكُمْ؟ وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ إِلَى الْإِيمَانِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تُعَيِّرُنِي قُرَيْشٌ لَأَقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ، وَلَكِنْ أَذُبُّ عَنْكَ مَا حَيِيتُ، وَقَالَ فِيهِ أَبْيَاتًا: وَاللَّهِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْ ... حَتَّى أُوَسَّدَ فِي التُّرَابِ دَفِينًا، فَاصْدَعْ بِأَمْرِكَ مَا عليك غضاضة ... وابشر وَقِرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيُونًا، وَدَعَوْتَنِي وَعَرَفْتُ أَنَّكَ نَاصِحِي ... وَلَقَدْ صَدَقْتَ وَكُنْتَ ثَمَّ أَمِينًا، وَعَرَضْتَ دِينًا قَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّهُ ... مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ الْبَرِيَّةِ دِينًا، لَوْلَا الْمَلَامَةُ أَوْ حَذَارُ سُبَّةً... لَوَجَدْتَنِي سَمْحًا بذاك مبينا، ï´؟ وَإِنْ يُهْلِكُونَ ï´¾، أَيْ: مَا يُهْلِكُونَ، ï´؟ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ï´¾، أَيْ: لَا يَرْجِعُ وَبَالُ فِعْلِهِمْ إِلَّا إِلَيْهِمْ، وَأَوْزَارُ الَّذِينَ يَصُدُّونَهُمْ عَلَيْهِمْ، ï´؟ وَما يَشْعُرُونَ ï´¾.












تفسير القرآن الكريم


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تعجلوا إلى الحج
* الرخص الشرعية للمريض في الطهارة والصلاة والصيام والحج
* معالم الحج
* فضل العشر الأول من ذي الحجة والعمل الصالح فيها
* العمل الصالح وأشرف أيامه ( أيام العشر)
* من فوائد ومقاصد ومنافع الحج
* أنساك الحج وأيها أفضل

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس