● نزول العقوبة والعذاب بالمخالفين إذا لم يتوبوا:
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ﴾ [الأحزاب:60_62] قال العلامة العثيمين رحمه الله: سُنة الله تعالى الكونية لن تجد لها تبديلاً,...في إنزال العقوبة بمن يستحقُّها, وإن كانت هذه العُقوبةُ قد تختلف, لكن لا بُدّ للمُخالفين من عُقوبة, والله تعالى أعلم.
وقال العلامة السعدي رحمه الله: سنة الله في الأولين التي لا تتبدل ولا تتغير: أن كلّ من سار في الظلم والعناد والاستكبار على العباد أن تحلّ به نقمته وتسلب عنه نعمته. ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ﴾ فمن تمادى في العصيان, وتجرأ على الأذى, ولم ينته منه, فإنه يعاقب عقوبة بليغة.
ـــــــــــــــ ــ
● من آثر الألم العاجل على الوصال المحرم أعقبه الله المسرة التامة:
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قد جرت سنة الله تعالى في خلقه: ن من آثر الألم العاجل على الوصال الحرام, أعقبه الله ذلك في الدنيا المسرة التامة, وإن هلك فالفوز العظيم, والله تعالى لا يضيع ما يتحمل عبدها من لأجله.
● العامل بما جاء في القرآن الكريم يحصل له عزُّ الدنيا وسعادة الآخرة:
قال الله جل جلاله: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [الأنعام: 92]، قال الإمام الرازي رحمه الله في تفسير هذه الآية: ثم قد جرتْ سنةُ الله تعالى بأن الباحث عنه والمتمسِّك به، يحصُل له عزُّ الدنيا وسعادة الآخرة.
● من ترك الكتاب والسنة فإنه يُبتلى بالاختلاف والضلال وعدم الاستقرار:
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان: وهذه سنة الله عز وجل أن من ترك الكتاب والسنة فإنه يُبتلى بالاختلاف, ويُبتلى بالضلال, ويُبتلى بالقلق وعدم الاستقرار, تجدهم مضطربين في عقائدهم وفي أقوالهم, تجدهم يحشون الكتاب من كتبهم من أوله إلى آخره بالجدليات لا تجد فيه آية من كتاب الله, ولا حديثاً من سنة رسول الله, وإنما هو قالوا وقلنا, فإن قالوا كذا قلنا كذا, وهكذا جدل كله من أوله إلى أخره, تجد الاختلاف بينهم مستشرياً.
|