السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأصل اخي الكريم ان يبقى المرء في صلاته إلا إن كان من بجانبه يحتاج إلى إسعاف أو ما شابه ففي هذه الحالة يخرج من صلاته و يسعفه و يقضي الصلاة بعد ذلك بمجرد انتهائه من اسعافه و الله تبارك و تعالى يقول : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ... ( المائدة- الجزء السادس )
اما صلاة القيام أو التطوع و الوتر فأنت مخير فيها لإقرار النبي صلى الله عليه و سلم عندما مر بأبي بكر فكان يسر في قرائته و مر بعمر فوجده يجهر و المستحب أن يقرأ في جوف الليل جهرا و في النهار سرا هذا و الله أعلم
نقلا عن الشيخ أبو محمود أحمد رزوق
|