عرض مشاركة واحدة
قديم 03-13-2012, 02:52 AM   #3
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

خديجة غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاك الله خيرا أخى

لكن من فضلك لى تعليق ، ووالله أنا أقل من أن أعلق، وممكن حضرتك تجعله سؤال وليس تعليق أنتظر من حضرتك أخى الإجابة عليه :

أخى بارك الله فيك ، هل يجوز أن أتقول على الله تعالى وأقول هو لن سيسألنى فى هذا الشىء ؟؟

- فمثلا : قولك " 1- لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها،2- لن يسألك كم مساحة بيتك ،3- لن يسألك عن الملابس في خزانتك

،4- لن يسألك كم كان راتبك ، 5- لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ،"

ألم يكن هناك هنا احتمال لسؤال الله تعالى بمنه على الإنسان بهذه الأشياء عليه ، فيقول له مثلا :ألم أعطك مال،ووظيفة، وسيارة فخمة ،...."

ألم يكن هذا واردا أخى بارك الله فيك؟؟

- بالنسبة لقولك :"6- لن يسألك كم صديقا كان لديك " ، ألم يكن هناك احتمال قائم بأن الله يسأل الإنسان أنه أعطاه أصدقاء حوله،

فى حين أن هناك أناس يفتقدوا وجود الأصدقاء فى حياتهم؟؟؟

- بالنسبة لقولك "
7- لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه " ما أدراك أخى أن الله لا يسألنا هذا السؤال، ألم يكن هناك أناس يختارون السكن فى حى مثلا كله معاصى ؟؟ ،

يعنى مثلا هناك ناس يحبوا أن يسكنوا فى حى بجانب ملهى مثلا أعاذنا الله وإياكم!! ألم يسألوا عن هذا؟؟ أو يختاروا حى مثلا لمجرد ان به ممثل أو ممثلة حتى يكونوا بجواره، أليس هذا بوارد أخى بارك الله فيك.؟؟

- أيضا قولك "8- لن يسألك عن لون بشرتك " ألم يكن واردا أن يسأنى الله من باب الامتنان على وتقصيرى فى شكره؟؟

1- أيضا قولك " 10- لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها

لأصدقائك الذين تتمنى لهم الخير." ما أدراك أخى أنه سيسألنى هذا بارك الله فيك؟؟؟

ربما فعلا يسألنى عن تقصيرى فى دعوته وأننى دعوت فقط قلة قليلة ولم أجتهد فى دعوة عدد أكبر.

أعلم أخى بارك الله فيك أنك تريد التنويه عن مغزى الأمر، لكن حقيقة لا يصح لى أن أتقول عليه سبحانه وتعالى وأقول " هو لن يسأل فى هذا الأمر"

لكنى ممكن أقول أنه سيسأل فى هذا الأمر ، وأحضر بنص من القرآن والسنة النبوية.

جزيت الفردوس أخى.

كل الود والإحترام والتقدير لك أخى بارك الله فيك.
خديجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس