الموضوع
:
أحكام شرعية تختص بها النساء
عرض مشاركة واحدة
03-24-2012, 03:12 PM
#
2
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0
جزاك الله خيرا أخى على هذا الموضوع الطيب الملىء بالأحاديث المفيدة لنا، وبارك فيك.
لكن حقيقة أخى أود أن استفسر عن أشياء أعزك الله:
أولا :
أخى بالنسبة لطريقة سرد أول ثلاثة أحاديث ، تجعل القارىء يظن بتحريم خروج المرأة مطلقا،
أتكلم عن طريقة سرد الأحاديث وجمعها ،وليس نص الأحاديث، فنص الأحاديث طبعا غير مختلف فيه.
فعندما نذكر أن
"
وبيوتهن خير لهن"
ثم نذكر
"قد أذن أن تخرجن في حاجتكن"
ثم نذكر
"
إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها في قعر بيتها"
وكأننا نقول للنساء لا تخرجوا إلا للحاجة فقط لأن يفتن بكن،ويغوى بكن الرجال،
وبذلك دعوة للمرأة ألا تخرج لتتعلم لأنها بذلك يفتن بها، والبيت أولى بها!!
ومعنى ذلك ألا تخرج المرأة للعمل فى المجالات التى تحتاج للمرأة (مثل طبيبة النساء وغيرها) لأن خورجها فتنة للرجال،
ومكوثها فى البيت خير لها!!
وكأن الصحابيات لم تعلم الرجال أصلا، وكأن لم يكن هناك من الرجال من يتعلم على أيدى النساء ،
وكأن بسرد هذه الأحاديث وراء بعضها دعوة لدفن المرأة فى بيتها، وعدم خروجها من بيتها.
سبحانك ربى ، أخى لى سؤال من فضلك :
لو أن الله تعالى حكم على المرأة بالمكوث فى بيتها ، فلم أمر الرجل بغض البصر بقوله تعالى
"وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"
،
مادام الرجال لن يروا النساء أصلا لأنهم قروا فى بيوتهن ولم يخرجوا،فلم غض البصر، إلا إذا كان هناك نساء يخرجن من بيوتهن؟؟؟
ثانيا :
بالنسبة لقولك :
باب تحريم سؤال المرأة زوجها الطلاق أو الخلع من غير سبب:
18- عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق قي غير ما بأس فحرم عليها رائحة الجنة".
حقيقة أخى لا اعلم مدى درجة صحة الحديث الذى ذكرته،وثقات راوييه!!
لكنى أعلم هذا الحديث :
"أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، ثابت بن قيس ، ما أعتب عليه في خلق ولا دين ،
ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتردين عليه حديقته ) . قالت : نعم ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقبل الحديقة وطلقها تطليقة )"
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:
البخاري
- المصدر:
صحيح البخاري
فإليك مثال هنا أخى جميلة بنت أبى بن سلول، لم تجد ما ينقص زوجها من دين ولا أخلاق، ولكنها لم ترغبه،
وخافت على نفسها من الكفر بسبب هذا ، فطلبت الطلاق، وهذا الحديث فيه دعوة للخلع دون سبب (نقص فى الدين أو الأخلاق).
ثالثا أخى:
وسامحنى على الإطالة، فى قولك:
باب لا يجوز للمرأة هبة أو عطية في مالها إلا بأذن زوجها:
22- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يجوز للمرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها". صحيح أخرجه أحمد والحاكم والنسائي وابن ماجه وزاد"إلا بإذن زوجها"والنسائي بلفظ"هبة"ولفظ"عطية"بدلا من"أمر".
أخى ألم يكن لهذا الحديث إسناد مرسل ضعيف؟؟
كيف للمرأة ألا تتصرف فى مالها الخاص بها دون الرجوع إلى زوجها؟؟
إذا كان للمرأة حق أن تنفق من مال زوجها غير مفسدة فيه دون الرجوع إليه فما بالك بمالها؟؟
فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
« إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها بما اكتسب،
وللخادم مثل ذلك لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا »
وإليك أخى قدوتنا فى هذا السيدة خديجة رضى الله عنها، صرفت كل مالها فى سبيل الدعوة إلى الله تعالى،
فهل رجعت إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تفعل هذا ؟؟
جزاك الله خيرا أخى، فدائما أتعلم منك ، نفع الله بك المسلمين ، وزادك علما.
التعديل الأخير تم بواسطة خديجة ; 03-24-2012 الساعة
03:17 PM
.
خديجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خديجة
البحث عن كل مشاركات خديجة