نآدته أمه يوماً
" يَا أبا هريرة "
فقال .؟!
.
.
" لَبيگ " !
ثم شعر أبو هريرة أن ː
صوته أعلى من صوت أمه قليلاً
ۆهو يقولُ " لبيگ " !!
فجلس يستغفر . .
فذهب إلى السوق ۆاشترى
عبدين مملوكين ..
ۆأعتقهمآ لوجه آللهَ ..
توبةً من هذه المعصية .!!
اين نحن منهم !!!
وعن أبي مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب:
" أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بـ ( العقيق )
فإذا دخل أرضه صاح بأعلى صوته:
عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أماه.
تقول:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
يقول:
رحمك الله كما ربيتني صغيرا.
فتقول:
يا بني !
وأنت فجزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا "
اللهم أجعلنا من البارين بوالدينا ,,
و دمتم بخير