عرض مشاركة واحدة
قديم 05-23-2012, 12:37 PM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

الفارس غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فعجل بالزواج ..عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،واعتبرذلك هدية ..
هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..ففعلت .
.

ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟

قالت : اسأل والدك !!


قال لي والدي : يا بني ..نحن الآن في زمن العجائب ..

ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب .



.قلت: وما العجيب في هذا ؟؟؟ أليس خير البر عاجله ؟؟


ضحك ساخرا : البرررررر ..يعني السيييء الواااااضح .
.

- ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..
ألا يكفي والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟


بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجةأبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..


- ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟


قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى.

.زاغت الدمعة في عيني .

.تعثرت في رموشي .


.حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..ولكنه التزام غريب لم نعهده ..
وكأنه مبالغ فيه ..ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها .
.
ولكني اقتنعت بها .. ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع .
. وأستسلم لقدري .

.لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى..

..دخلت عليها ليلة الزفاف .

.
بعد سفر مرهق لنا معا .

.سلمت عليها .

. ابتسمت لي وردت السلام.

. كانت ساحرة .

.كانت سارة رغم آثار السفر .
.
وضعت يدي على ناصيتها :

" اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .
.
سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي .

. استدركت الخطأ ..
وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة .


.وأعدت يدي إلى جنبي .
كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح .


.ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟



- كلهوالحمد لله .


.قلتلها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح :


ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟



قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب .


.
ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك .


.
أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب .


.هيا .


.

{ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُم}


ومر شهرٌ كاملٌ .
الفارس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس