السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي أختنا الكريمة و لكن لي ملاحظات على الموضوع أولها :
نقول خلق الله الإنسان من طين و خلق الله كذلك الروح و لكننا لا نعلم عن الروح شيئاً " و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " فلا يصح أن نقول من السماء ؟؟!!
ثانيا لم يثبت في أثر صحيح أن اسم بغلة النبي صلى الله عليه و سلم كان اسمها الدلدل و لا أن رايته كان اسمها العقاب و لا حتى أن اسم سيفه صلى الله عليه و سلم كان يسمى ذو الفقار و كل ما ورد في هذا الباب فهو معلول إما ضعييف أو موضوع أو منكر
كذلك لم يطلب النبي من عامر بن الأكوع الغناء لرفع الروح المعنوية و سأورد الحديث كما هو
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر ، يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ وكان عامر رجلا شاعرا حداء ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اتقينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أبينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، قال : ( يرحمه الله ) . الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4196 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
و ليس في تكملة الحديث ما يشير أن النبي صلى الله عليه و سلم طلب إلى عامر الغناء و لا أن النبي أراد بهذا الغناء رفع الروح المعنوية لجيشه و هذا باطل تماما و لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه و سلم أن يستخدم الغناء لرفع الروح المعنوية لجنده ضي الله عنهم و لا هو من هدي السلف
و جزاكي الله خيرا على النقل و الجهد و لكني أنصح نفسي و أنصح الجميع بالتثبت من الأخبار قبل نقلها حتى يكتمل الأجر و يتجنب الوزر و تعم الفائدة و الله ولي التوفيق
|