عرض مشاركة واحدة
قديم 06-22-2012, 01:35 AM   #1

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

القصواء غير متواجد حاليا

قرآن كريم من أسرار التعبير القرأنى

      




القرآن الكريم يعبر عن الرجل بالزوج أحياناً وبالبعل أحياناً أخرى
وعن المرأة بالزوج في مواضع وبالمرأة في مواضع أخرى .
فما السر في ذلك ؟؟

مما لاشك فيه إن معنى - الزوج – يقوم على الاقتران القائم على التماثل والاتفاق والانسجام التام ، فالزوج فرد انضم إليه مماثل له من جنسه ، ولذا تستعمل للرجل وللمرأة ولذلك لا يُطلق القرآن كلمة – زوج – ( على الرجل والمرأة إلا إذا كانت الحياة الزوجية متفقة ومستقرة ) ومن ذلك قوله تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين } أما إذا حدث خلل في الحياة الزوجية فإن القرآن يطلق على كل منهما – بعل ، وامرأة ومن ذلك :
1 ـ عند الاختلاف في الدين مثل – امرأة نوحامرأة لوطامرأة فرعون – ولم يقل ( زوج نوح ، زوج لوط ، زوج فرعون)

.
2 ـ عند حدوث نزاع أو خلافات في الحياة الزوجية قال تعالى : {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضا} .



3ـ عند عدم الإنجاب ، ومن دقة التعبير القرآني أن امرأة زكريا تُسمى ( امرأة ) في كل المواضع ، قال تعالى على لسان زكريا : { وامرأتي عاقر } وقال : { وكانت امرأتي عاقرا } إلا في موضع واحد سميت زوج عندما ولدت ( يحيى ) في قوله تعالى : { فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه }

ومن هنا ندرك السر في التعبير في قوله تعالى : { ولا يبدينَ زينتهنَّ إلا لبعولتهن } ولماذا لم يقل لأزواجهن ؟ لأن البعل أعم ، فالزوج لا تُطلق إلا في حال الاتفاق والانسجام فلو قال الحق سبحانه ( ولا يبدين زينتهنَّ إلا لأزواجهنَّ ) لقلنا بأن المرأة وقت الخلافات الزوجية أو عدم الإنجاب لا تُظهر زينتها لزوجها ، فآثر القرآن التعبير بالبعولة ليفيد بأن المرأة تبدي زينتها لبعلها في جميع الحالات سواءً أكان هناك اتفاق أم اختلاف في الحياة الزوجية .



وهذا سر من أسرار التعبير القرآني



والله أعلى وأعلم







اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

القصواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس