حسن الظن بالله يحتاج منا وعي كامل بان ما اصابك لم يكن ليخطئك و ما اخطأك لم يكن ليصيبك
و ايضا كيف نوازن بين ما ذكرته و بين معادلة ما يمسك من شر فمن نفسك او الشيطان
اي ان نؤمن بالامر كله خيره شره و ان نحسن لله في السراء و الضراء و ان نازعتك نفسك على السخط ان تؤدبها و تبحث عن سبب ما اصابك من شر لا سمح الله و ان اوتيت خيرا ان تعرف انه من فضل الله عليك فتشكره و تحمده في غمرة سرورك
بالتالي نصل للرضا و نشعر بلذة الايمان المتأتية من الاستسلام لله و الانقياد له سواء بحلو الحياة او مرها
بارك الله فيكي اختي على هذا الموضوع القيم
|