عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2012, 11:50 AM   #1
مشرف ملتقى اللغة العربية


الصورة الرمزية أبو ريم ورحمة
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 146

أبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond repute

قصة الرغيف وعابر السبيل

      



يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم،

وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع،

وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف

وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يتمتم بالقول

” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”

..كل يوم...... كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز و
يتمتم بنفس الكلمات

” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل

والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:

“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف،

ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرًا وقررت

” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ،

فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له

وكانت على وشك وضعه على النافذة ،لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”..
قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار،ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو
يتمتم

” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”

وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء

لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور

عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما،




في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز

المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!!

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة،وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال” إنها لمعجزة وجودي هنا،على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعباوأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريقوكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه،وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!!

وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم

واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”



بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها

واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!



لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب

” الشر الذي تقدمه يبقى معك،

والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..



المغزى من القصة:

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها،

لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم

ولكنه بالتأكيدفي العالم الأخر سوف يتم مجازاتك

منقول





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن غبت عنكم فنصيحتي لكم
اتقوا الله وصلوا من قطعكم واعفوا عن من ظلمكم وأعطوا من حرمكم
حتى تدخلوا جنة ربكم
رب اغفر لى ولوالدىَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

من مواضيعي في الملتقى

* الخوارج
* المنادى
* مبادئ صهيونية
* المجوس
* أبرص وأعمى وأقرع
* فروق لغوية
* المادية

أبو ريم ورحمة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ريم ورحمة ; 09-12-2012 الساعة 11:55 AM.

رد مع اقتباس