بارك الله فيكِ اختي
ذكرتني بقصة ..قرأتها في كتاب " استمتع بحياتك" للعريفي حفظه الله
عن شخص ذو مكانة اجتماعية ..زاره العريفي مرة و فوجيء بان "مقعده" أو "ديوانه" يمتليء بأصناف المحبين لمجالسته
و عندما وصل لسن التقاعد .. زاره مره اخرى فما وجد غير شخص يطالع التفاز
فكانت المفارقة ان الشخص اكتسب محبة الناس لـ منصبه فلما زال ذهب حبهم
و الناس اتخذته صديقا لمصلحة فلما زالت المصلحة اعرضوا عنه
و هذا حالنا
لكن العاقل .. من استغنى بالله .. فـ من الحكمة ان تفعل الصواب و لو كنت انت الوحيد الذي يفعله
عامل الناس كما تحب ان تعامل
لكل شيئ زينة في الورى * وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه * فينا وان كان وضيع النسب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي
جزاكِ الله خيرا اختي الفاضلة
|