بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول الله تعالى: { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [فصلت: 36].
يحاول الشيطان أن يدخل من باب الوسوسة، إن أردت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقف لك مخوفًا بسوء العاقبة، ومخادعا لك بزرع الشك بأن هذا الشخص يحقد عليك ، أو بقوله لك: عليك بخاصة نفسك ودع عنك الناس فلن يزيدوك الا هما وغما وحقدا وبغضا لك... وما أكثر من أوقعهم الشيطان في هذه المصيدة! إلى غير ذلك .. فإذا وجدت شيئًا من الخوف وعدم الإقدام في أمر من أمور الخير فاعلم أن وراء ذلك الشيطان.
فإنه بارع بالتحرش وإيقاع العداوة بين المسلمين يقول الله تعالى: { إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ } [المائدة: 91].
ويقول - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم» [أخرجه مسلم وغيره].
والمرء يرى من مظاهر عداوته في هذا المجال ما لا يعد ولا يحصى، فكم وقعت عداوة وشحناء، وكم فرق بين إخوة أشقاء وغيرهم من باب أولى، وكم زرع في مجتمع المسلمين من تناحر وبغضاء، لتحل محل الأخوة والصفاء، وكم.. وكم.. وكل ذلك وراءه الشيطان. فاحذر يااخي مكائد الشيطان بالمداومة على ذكر الله ، والتعوذ بالله من الشيطان يقول تعالى: { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ } [فصلت: 36].
أسأل الله لنا ولك الثبات على دينه وعلى الحق وأن يهدنا سواء السبيل
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|