قال طلق بن حبيب : " إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى . قالوا : وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله " .
و مما قيل فى حد التقوى ، فإن كل عمل لا بد له من مبدأ وغاية ، فلا يكون العمل طاعة وقربة حتى يكون مصدره عن الإيمان فيكون الباعث عليه هو الإيمان المحض لا العاده ولا الهوى ولا طلب المحمدة والجاه وغير ذلك ، بل لابد أن يكون مبدأه محض الإيمان وغايته ثواب الله وابتغاء مرضاته وهو الإحتساب .
جزاك الله خيرا وبارك فيك اخي الكريم على هذا الموضوع القيم والثري بالآيات والآحاديث الصحيحة جعلنا الله واياكم من عباده المتقين ...
|