بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرا وبارك فيكِ على هذا الموضوع القيم والهام في ظل هذه الهجمة الشرسة على بناتنا ونسائنا ، الداعية الى التبرج والسفور والانحلال الأخلاقي بدعوة كاذبة اطلقوا عليها تحرير المرأة ، حقوق المرأة ، لقد ارادوا بها شرا والله ، وماأشبه أمس باليوم ، فكانت أمس في الجاهلية الأولى امرأة مضطهدة ، لجاء الأسلام فشرفها وكرمها والأدلة والأمثلة على ذلك كثير ، وهاهي اليوم هي نفسها في المجتمع الغربي ، تعاني وتضطهد ، بل اصبحت سلعة رخيصة في مجتمعات منحلة زعموا انها متحضرة متقدمة ...
قالوا :
دعوها، دعوها تمارس ما تشتهي دعوها تعاشر من تشتهي. دعوها تطالبكم بالحقوق، دعوها تشارككم في الحقوق. دعوها دعوها ولا تمنعوها.
أفيقي أُخية، وقولي دعوني، دعوني فإني أريد حيائي، أريد إبائي. دعوني دعوني فإني أبيّة. أنا لست أُلعوبة في أيديكم. تريدون أن تعبثوا بشبابي فألقي حجابي. وأخرج أَلْقى قطيع الذئاب. وبعض الكلاب ...
أَفيقي أُخية يريدون هدم صروح الفضيلة. يريدون قتل المعاني الجميلة. يريدون وأْدَكِ والنَّفْسُ حية. أَهذي الحقوق كما تزعمون فأُفٍّ لكم ولما تَدَّعون. أنا لست أقبل هذا الهراء. فهيا اخرسوا أيها الأدعياء، أنا لست أقبل غير تعاليم ديني. ففيها النجاة. وفيها الحياة، وفيها السعادة حتى الممات. أفيقي أُخية ..
وأختم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان العلة في كرهه زواج علي رضي الله عنها من ابنة ابي جهل فقال عليه الصلاة والسلام : إن فاطمة بضعة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عم عدو الله مكانا واحدا أبدا - وفي رواية : عند رجل واحد أبدا ...
|