قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته )
عن أبي الجوزاء رحمه الله (83هـ) أنه قال : لأن يجاورني قردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني أحد منهم - يعني أصحاب الأهواء . اهـ [ شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/131]
قال الإمام البربهاري رحمه الله : وإذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ، فاسقاً فاجراً ، صاحب معاصي ضالاً وهو على السنة ، فاصحبه واجلس معه فإنه ليس يضرك معصيته ، وإذا رأيت الرجل مجتهداً في العبادة متقشفاً محترقاً بالعبادة صاحب هوى ، فلا تجالسه ولا تقعد معه ، ولا تسمع كلامه ، ولا تمشي معه في طريق ، فإني لا آمن أن تستحلي طريقته فتهلك معه . اهـ [ شرح السنة للبربهاري 121]
وقال يونس بن عبيد: " لأن يصاحب ابني شاطراً(قاطع طريق) أحب إلي من أن يصاحب مبتدعاً".
جزاك الله خيرا وبارك فيك اخي على هذا الموضوع القيم
جعلنا الله متبعين غير مبتدعين
|