عرض مشاركة واحدة
قديم 01-15-2013, 12:11 AM   #25
المدير العام

الصورة الرمزية Abujebreel
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

Abujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond repute

ورد

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عبد المحسن هدانا الله و إياك إلى الحق جعلتني مرة أخرى أبذل وسعي في البحث فجزاك الله خيرا
فقلت لنفسي ما دمت أنت تحتج بهذا الحديث من مصادر أهل السنة على ولاية و وصاية علي بن ابي طالب رضي الله عنه و أرضاه فلنرجع إلى الحديث و نرى هل يصح الإعتداد به أو لا و قد سهلت علي بارك الله فيك البحث فأشرت أن الخلل في عبد الغفار بن القاسم أبو مريم فمن هو هذا الرجل فهذا؟! الذي وجدته التالي :(مع أن ذكرك أنه إنما جرح لكونه يطعن في عثمان رضي الله عنه و أرضاه غير دقيق) فانظر:

- كوفي حَدَّثَنَا محمد بن خلف ، حَدَّثَنِي أَبُو العباس القرشي ، قَالَ : علي بن المديني : أَبُو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم ، وكان يضع الحديث.

حَدَّثَنَا مكي بن عبدان ، قَالَ : ثنا محمد بن يحيى ، قَالَ : ثنا محمد بن الصلت ، ثنا عبد الغفار بن القاسم بن يحيى ، وهو ابن قيس بن قهد أَبُو مريم. ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى ، قَالَ : أَبُو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء.

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى ، قَالَ : عبد الغفار أَبُو مريم كوفي ليس بثقة.

ثنا ابْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَقْسَمٍ ، قَالَ : " إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَزَاءٌ ".

قَالَ شعبة فِي الحديث : أخبرني أبان ، وأبو مريم ، قَالَ : قَالَ علي أبان هُوَ بن تغلب ، وأما أَبُو مريم فاسمه عبد الغفار ، وكان لشعبة فيه رأي ، وتعلم مِنْهُ زعموا توقيف الرجال ، ثم ظهر مِنْهُ رأي رديء فِي الرفض فترك حديثه.

وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني عَلَى أَبِي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد فِي مدحه ، حتى قَالَ : لو انتشر علم أَبِي مريم وخرج حديثه لم يحتج الناس إِلَى شعبة.

وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كَانَ لإفراطه فِي التشيع ، وقد روى شعبة ، عن أَبِي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر ، والآخر عن عطاء ، عن جابر.
و قد ذكر ذلك مفصلا بن حجر العسقلاني في ميزان الإعتدال حيث قال :
"عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ليس بثقة. قال علي بن المديني كان يضع الحديث ويقال كان من رؤوس الشيعة وروى عباس عن يحيى ليس بشيء. وقال البخاري عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوي عندهم. أحمد بن صالح حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري حدثنا عبد الغفار بن القاسم حدثني عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال حدثني بريدة قال رسول الله عليه وآله وسلم علي مولى من كنت مولاه أبو داود سمعت شعبة سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره كذبت والله أبو داود حدثنا عبد الواحد بن زياد سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله تعالى لرادك إلى معاد وقال يرد محمد إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته قال عبد الواحد فقلت له كذبت قال اتق الله تكذبني قال أبو داود وأنا اشهد ان أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبد الغفار بن القاسم وقال أحمد بن حنبل كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يصيح الناس يقولون لا نريده قال أحمد كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما متروك الحديث قلت بقي إلى قرب الستين ومائة فإن عثمان أدركه وأبي ان يأخذ عنه حدث عن نافع وعطاء بن أبي رباح وجماعة وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال وقد أخذ عنه شعبة ولما تبين له انه ليس بثقة تركه انتهى. وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال كان يضع الحديث وقال شعبة لم ار احفظ منه قال أبو داود وغلط في امره شعبة. وقال الدارقطني متروك وهو شيخ شعبة اثنى عليه شعبة وخفي على شعبة أمره فبقي بعد شعبة فخلط قلت فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين لان شعبة مات بعدها. وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء. وقال بن عدي سمعت بن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه وتجاوز الحد في مدحه حتى قال لو ظهر على أبي مريم ما اجتمع الناس إلى شعبة قال وانما مال اليه بن عقدة هذا الميل لافراطه في التشيع"
طيب أيضا ذكرت كلاما كثيرا لا يعدو كونه حشوا لا فائدة منه و قد لاحظت أخي أنك قلت أن شيخ الإسلام رحمه الله رحمة واسعة قال أن قريش لم تبلغ وقتئذ 40 رجلا فهل سقط ذلك منك سهوا او عمدا إن ما قاله شيخ الإسلام بالتفصيل أنقله لك و هو في بني عبد المطلب و ليس في قريش كما ذكرت :
اقتباس :
مثلاً : إذا تراجعون منهاج السنّة يقول في الاشكال على هذا الخبر : بأنّ رجال قريش في ذلك العهد لم يكونوا يبلغون الاربعين ، وهذا من علائم كذب هذا الخبر .
هذا وجه يقوله ابن تيميّة ، لا أدري من الّذي يرتضي هذا الكلام من مثل هذا الشخص الذي هو شيخ إسلامهم !؟

و هذا ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله و رفع درجاته في عليين بالحرف .. أليس حري بمن كان مثلك في قضية مهمة مثل هذه أن يتحرى الصدق و لا يدلس أخي طلبا للحق على الأقل ؟!!
أن بني عبد المطلب لم يبلغوا أربعين رجلا حين نزلت هذه الآية فإنها نزلت بمكة في أول الأمر ثم ولا بلغوا أربعين رجلا في مدة حياة النبي فان بني عبد المطلب لم يعقب منهم باتفاق الناس إلا أربعة العباس وأبو طالب والحارث وأبو لهب وجميع ولد عبد المطلب من هؤلاء الأربعة وهم بنو هاشم ولم يدرك النبوة من عمومته إلا أربعة العباس وحمزة وأبو طالب وأبو لهب فآمن اثنان وهما حمزة والعباس وكفر اثنان أحدهما نصره وأعانه وهو أبو طالب والآخر عاداه وعان أعداءه وهو أبو لهب وما العمومة وبنو العمومة فأبو طالب كان له أربعة بنين طالب وعقيل وجعفر وعلي وطالب لم يدرك الإسلام وأدركه الثلاثة فآمن علي وجعفر في أول الإسلام وهاجر جعفر إلى ارض الحبشة ثم إلى المدينة عام خيبر وكان عقيل قد استولى على رباع بني هاشم لما هاجروا وتصرف فيها ولهذا لما قيل للنبي في حجته ننزل غدا في دارك بمكة قال وهل ترك لنا عقيل من دار وأما العباس فبنوه كلهم صغار إذ لم يكن فيهم بمكة رجل وهب انهم كانوا رجالا فهم عبد الله وعبيد الله والفضل وأما قثم فولد بعدهم وأكبرهم الفضل وبه كان يكنى وعبد الله ولد في الشعب بعد نزول قوله وانذر عشيرتك الاقربين وكان له في الهجرة نحو ثلاث سنين أو أربع سنين ولم يولد للعباس في حياة النبي إلا الفضل وعبد الله وعبيد الله وأما سائرهم فولدوا بعده. وأما الحارث بن عبد المطلب وأبو لهب فبنوهما اقل والحارث كان له ابنان أبو سفيان وربيعة وكلاهما تأخر إسلامه وكان من مسلمة الفتح وكذلك بنو أبي لهب تأخر إسلامهم إلى زمن الفتح وكان له ثلاثة ذكور فاسلم منهم اثنان عتبة ومغيث وشهد الطائف وحنينا وعتيبة دعا عليه رسول الله أن يأكله الكلب فقتله السبع بالزرقاء من الشام كافرا فهؤلاء بنو عبد المطلب لا يبلغون عشرين رجلا فأين الأربعون.
الأمر الأخير قلت لنفسي لما لا ترجع إلى نقولات أهل العلم في مناسبة نزول هذه الآية العظيمة " و أنذر عشيرتك الأقربين" فوجدت التالي :
1- "أرى أن تجعلَها في الأقربين . قال أبو طلحة : أفعلُ يا رسولَ اللهِ ، فقسمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه . وقال ابنُ عباسٍ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . جعل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي : يا بني فهر ، يا بني عديّ . لبطونِ قريشٍ . وقال أبو هريرةَ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ قريشٍ
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2752 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

2- عن ابن عباسٍ ؛ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ 26 / الشعراء / الآية - 214 ] ورهطَكَ منهمُ المخلَصينَ . خرج رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم حتى صعِدَ الصَّفا . فهتف يا صباحاهْ! فقالوا : منْ هذَا الذي يهتفُ ؟ قالوا : محمدٌ . فاجتمعُوا إليهِ، فقال يا بني فلانٍ ! يا بني فلانٍ ! يا بني فلانٍ ! يا بني عبدِ منافٍ ! يا بني عبدِالمطَّلبِ ! فاجتمعوا إليهِ فقال أرأيتَكُم لو أخبرتُكُم أنَّ خيلًا تخرج بسفْحِ هذا الجبلِ أكنتمْ مُصدِّقيَّ ؟ قالوا : ما جرَّبْنا عليكَ كذبًا . قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .قال فقال أبو لهبٍ : تبًّا لكَ ! أما جمعتَنا إلاّ لهذا ؟ ثمَّ قام . فنزلتْ هذه السورةُ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } [ 111 / المسد / الآية - 1 ] . كذا قرأ الأعمشُ إلى آخر السورةِ .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 208 خلاصة حكم المحدث: صحيح

3- قام رسول الله حين أنزل عليه { وأنذر عشيرتك الأقربين } فقال : يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله ، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة سلينى ما شئت ، لا أغني عنك من الله شيئا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3649 خلاصة حكم المحدث: صحيح

4- لمَّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا فخصَّ وعمَّ فقالَ يا معشرَ قريشٍ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم منَ اللَّهِ ضرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ منافٍ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم منَ اللَّهِ ضَرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ قصيٍّ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم ضرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ المطَّلبِ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم ضرًّا ولا نفعًا يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ أنقِذي نفسَكِ منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكِ ضرًّا ولا نفعًا إنَّ لَكِ رحمًا سأبلُّها ببِلالِها
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3185 خلاصة حكم المحدث: صحيح

5- لما نزلت هذه الآية { وأنذر عشيرتك الأقربين } قام النبي صلى الله عليه وسلم فنادى يا بني كعب بن لؤي ! أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد مناف ! أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني هاشم ! أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب ! أنقذوا أنفسكم من النار ، يا فاطمة بنت محمد ! أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لك من الله شيئا ، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 34 خلاصة حكم المحدث: صحيح

و سأكتفي بهذا الرد المختصر أخي لأن ما أوردته من شبهة لا ينخدع به أقل أهل السنة علما و اطلاعاً و كونك تورد أن علماء أهل السنة أوردوا الحديث فهذا مردود عليه لأن من المحدثين من يورد في كتبه أحاديث صحيحة وضعيفة وحتى موضوعة, فيقال هذا الأمر على قسمين: فهناك من المحدثين من اشترط الصحة في كتابه فلم يرو إلا حديثًا صحيحًا عنده وهؤلاء كالبخاري ومسلم وغيرهما, وهناك من لم يشترط إيراد الحديث الصحيح فقط, فلم يشترط أصحاب السنن والمسانيد والمعاجم والمستخرجات والمستدركات وغيرها الصحة فيما رووه من أحاديث؛ لذلك تجد عندهم الصحيح والحسن والضعيف الذي لم يستكمل شروط الصحة، بل والموضوع أحيانًا.
بل قال أبو داود صاحب السنن في مقدمة سننه: "فما كان فيه من ضعف بينته، وما سكت عنه فهو صالح" وعليه, فلا يحكم على أحاديث هذه الكتب بالصحة بمجرد إخراج أصحابها لها، ولذلك لا بد من التنصيص على صحتها من مؤلفي هذه الكتب أو من غيرهم من علماء الحديث.
و لا يطعن في علمهم وإتقانهم وعدالتهم أنهم رووا الأحاديث المختلفة المراتب فكون هؤلاء أئمة أعلامًا، لا يلزم منه تصحيح كل ما رووه؛ لأنهم لم يشترطوا الصحة كما اشترطها البخاري ومسلم في صحيحيهما، حتى ما رواه البخاري في بقية كتبه كالأدب المفرد, وخلق أفعال العباد, والتاريخ, فيه الصحيح والضعيف، وكانوا رحمهم الله يروون الأحاديث الضعيفة بأسانيدها لينظر فيها العلماء فيعلموا علة الضعيف، وكما قال العلماء قديما و حديثا "من أسند فقد سلم".
و تعلم أخي أثناء إعدادي لهذا الرد خطرعلى بالي سؤال لطالما سمعته في المناظرات بين السنة و الشيعة و ما وجدت شيعيا واحد أجاب عليه إجابة شافية تعلم ما هو السؤال ؟
إذا كانت الولاية على هذا القدر من الأهمية عند المسلمين فلما لم يأتي عليها نص قطعي الدلالة قطعي الثبوت كبقية أركان الإسلام كالصلاة و الصيام و الزكاة و خلافه ؟
هدانا الله و إياكم إلى الحق و جعلنا من أتباع النبي صلى الله عليه و سلم و آله و أصحابه في الدنيا و الآخرة .. أللهم آمين
و الله ولي التوفيق و الهادي إلى سواء السبيل
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* الجوهر العتيق في حرق شبهات أهل التحريق
* إبن سبأ اليهودي مؤسس الديانة الشيعية - حقيقة أم خيال؟!
* عــــــلاج الهمـــــــوم
* رسالة محبة إلى كل أخ تكلم في العلماء و الدعاة
* دعوة لأخينا الفاضل الشيخ ابو احمد قنديل
* تسجيلاتنا الصوتية و المرئية
* تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل

Abujebreel غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة Abujebreel ; 01-15-2013 الساعة 05:04 AM.