| اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن
[ مشاهدة المشاركة ]
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرا اختي الكريمة وبارك فيكِ
اولا ننظر لحكم الأسلام في عمل المرأة :
فإن العمل الذي يلائم فطرة المرأة الخَلقية ووظيفتها الجسدية لا حرج فيه إذا ما أمنت الفتنة وروعيت الأحكام الشرعية، من خلال امتناع الخلوة وجميع التصرفات غير الشرعية، وكان ذلك بإذن زوجها إن كانت متزوجة، وما لم تكن هناك حاجة حقيقية إلى عملها ضمن الضوابط المذكورة ، فقرارها في بيتها خير لها، فإذاً عمل المرأة في ذاته جائز، بل في فقدان العائل ، ولايوجد مصدر رزق لها تعيش منه، قد يكون مستحباً أو واجباً ، وكذا الحال إذا كانت المرأة تعمل عملاً يحتاجه المجتمع نفسه، ولكن كما ذكرنا سابقا أن لا تعمل في مجال يستلزم فيه عملها الاختلاط المحرم بالرجال الأجانب، أو الخلوة بهم، وإن دعت الضرورة إلى الاختلاط بالرجال، فليكن في أضيق نطاق، لأن الضرورة تقدر بقدرها، ولابد من تجنب الخلوة بالواحد منهم على كل حال. وكما لابد أن تكون ملتزمة بحجابها وحشمتها ووقارها، ولا تخضع بالقول. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الأحزاب:59] وقال تعالى: (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31]. وقال تعالى: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) [الأحزاب:32].
أما ذكرتيه وماجاء عن الصحابية رفيدة ومداوتها للرجال والجرحى فكانت هناك ضرورة معتبرة شرعا..
فأما حكم معالجة الطبيبة للرجال فالأصل أنها لا تجوز، لما تقتضيه المعالجة من النظر واللمس والمخالطة والاطلاع على العورة في بعض الأحيان، وهذه الأمور وما يؤدي إليها لا تجوز إلا لضرورة معتبرة شرعاً لا تدفع إلا بارتكاب ذلك المحظور، مثل أن يكون الرجل مريضاً مرضاً قد يؤدي إلى هلاكه، أو فقدان حاسة من حواسه، أو يوقعه في ألم ومشقة ولا يوجد طبيب يعالج، ولا يمكن تأخير العلاج لغاية وجود طبيب، ففي هذه الحالة يجوز للمرأة أن تعالج ذلك الرجل المريض إنقاذاً لحياته وتفادياً للخطر الذي يهدده، وإنقاذاً له من الألم والمشقة ...
ولا داعي للحيرة فقد تم اجابتك في نفس الموضوع التي أشرتي اليه وها سأقتبس ردي في الموضوع
اما الأثر الاخر والحديث الخاص بعمل الكوافيرة فحقيقة اختي الفاضلة لم أقف له على صحة أو أصل
أرجو ان يكون الأمر وضح واجبت على سؤالك
والله من وراء القصد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك أخي الفاضل ابو عبد الرحمن على هذا التوضيح و جزاك الله خيرا
الذي أقوله لك ما دمت أعيش في بلد كل شيئ فيه مختلط و تعودنا على الإختلاط منذ الصغر ، لكن أخلاقنا عالية جدا و لا أحد في المستشفيات يتعدى على الطبيبات ، بل نحن كلنا محترمات و الكل يقدرنا ، و لا يستطيع طبيب رجل أن يؤدي عمل طبيبة أخرى و لا للمريض أن يختار ما يحبه إن كان طبيبا أو طبيبة ، فلا يجب على المرآة بعد كل هذه السنوات من الدراسة في مجال الطب في الأخير أن تجلس في البيت مكتوفة الأيدي ، إننا لا نشتغل من أجل المال بل من أجل تطبيق كل ما درسناه منذ سنوات حياتنا ، لهذا الذي أقوله لك إن الأعمال بالنيات و إن لكل امرئ ما نوى ، و الكل يعمل حسب ظروفه الخاصة و حسب الظروف التي يعيش فيها .
أسأل الله أن يهدينا جميعا لما يحب و يرضى
اللهم دبر لنا امرنا فإننا لا نحسن التدبير
شكرا لك أخي ابو عبد الرحمن
لك مني كل الإحترام و التقدير