وكم قائل واحسرتا ليت أنَّنا ... نُردُّ إلى الدنيا نُنيب ونرهب
فما نحن في دار المُنى غير أنَّنا ... شُغفنا بدنيا تضمحلُّ وتذهب
فحُثوا مطايا الإرتحال وشمّروا ... إلى الله والدار التي ليس تخرب
فما أقرب الآتي وأبعد ما مضى ... وهذا غُراب البين في الدار يَنعَب
جزاكِ الله خيرا وبارك فيك على الموضوع القيم والرائع
|