ملحق الرد على السؤال
الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة لا يخص هذا الرجال فقط بل النساء أيضا لهن ذلك الأجر إذا صلين فيه ومن المعلوم أنه إذا جاء أمر تشريعي فالأصل فيه عام للرجال والنساء وهو يشمل قوله تعالى - يا أيها الذين آمنوا - فلا يجوز استثناء النساء من الذين آمنوا مثلا إ لا إذا جاء التخصيص من الكتاب والسنة ولكن المرأة صلاتها في بيتها خير لها إلا إذا تجنبت التبرج والسفور ، أما كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يحضرن معه الجمع والجماعات ويعتكفن في المساجد فلو لم يكن لهن أجر كالرجال فما كان نفع ذلك إذا وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام " إذا استأذنت امرأة أحدكم الى المسجد فلا يمنعها أخرجه البخاري ومسلم وهو عند البخاري بلفظ آخر وهو إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن ولفظ مسلم وأحمد إذا استأذنت أحدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها " وقال أيضا " لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم " أما بالنسبة أن طاعة المرأة لزوجها تعدل ذلك كله ، أقول لا أعلم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يشير إلى هذا ، نعم لها أجر عظيم وثواب كبير إن أطاعته في غير معصية الله والأصل في طاعة الزوج تابع لطاعة الله تبارك وتعالى وليس العكس فالمرأة لم تخلق لزوجها وإنما خلقت لعبادة ربها والذي منه طاعة زوجها في معروف وأختم بهذا الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام " و نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها ، و تقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى " . والله أعلى وأعلم
|