وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اهلا بك ابنتا الفاضلة وبارك الله فيكي
نزول الدم معك إلى 6 أيام؛ فهذا كله حيض، لأن أكثر الحيض 7 ايام، وكذا لو تقطع خلال هذه المدة ، ومن ثم فجميعه حيض تعطيه أحكام الحيض، فتتركين الصلاة والصوم، وإذا حدث معك هذا في رمضان فيلزمك الفطر لأنك حائض.
أما الصفرة أو الكدرة -أي الشيء البني الذي قلت عنه- فإن كانت تنزل متصلة بالدم؛ فحكمها كذلك حكم الدم في هذه الحالة، أي إذا كان مدتها مع الدم الذي اتصلت به لا يزيد عن 15 يوماً؛ فالجميع حيض.
وأما إذا كانت تنفصل عن الدم وخارج أيام العادة، - وهذا الظاهر لنا في كلامك _ بمعنى أن أيام عادتك أتتك كلها دماء، ثم بعد انتهاء أيام العادة ولو زاد الدم بعدها قليلاً بعد هذه الدماء انقطع انقطاعاً كلياً، ثم عادت الكدرة والصفر فكانت عائدةً بعد انقطاع، وكانت أيام العادة قد استغرقتها الدماء، ففي هذه الحالة الصفرة والكدرة ليست حيضاً، فيلزمك أن تتوضئي للصلاة بعد دخول وقتها إذا كانت تلك الكدرة والصفرة مستمرة في النزول، فتتوضئين للصلاة بعد دخول الوقت بعد الاستنجاء، والتحفظ بخرقة تمنع خروج النجاسة، وتصلين في الوقت ما شئت من الصلوات، فإذا جاء وقت الصلاة الأخرى أعدت الوضوء مرة ثانية وهكذا.
والله تعالى اعلم واعلى
|