بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
١- البسملة هي الآية الأولى في المصحف من الفاتحة وتأخذ الرقم واحد
٢- ومسألة كون البسملة آية من الفاتحة أو غير آية مسألة خلافية، وأن جمهور أهل العلم على أنها ليست آية من الفاتحة وأن صلاة من لم يقرأ البسملة صحيحة إذا كان معتقدا أنها ليست آية من الفاتحة سواء كان مجتهدا أو مقلدا
٣- الناس ربما يعملون عملا أو يبتدئون في عمل ويقرنونه باسم عزيز من أعزتهم أو كبير من كبرائهم ليكون عملهم ذاك مباركا، بذلك متشرفا، أو ليكون ذكرى يذكرهم به.يعظمونه، ليبقى الإسم ببقاء المسمى الجديد، ويبقى المسمى الأول نوع بقاء ببقاء الإسم، كمن يسمي ولده باسم والده ليحى بذلك ذكره فلا يزول ولا ينسى.
٤- وقد جرى كلامه تعالى هذا المجرى، فابتدأ الكلام باسمه، عز إسمه، ليكون ما يتضمنه من المعنى معلما بإسمه، مرتبطا به. وليكون أدبا يؤدب به العباد في الأعمال والأفعال والأقوال، فيبتدئوا باسمه ويعملوا به، فيكون ما يعملوه معلما باسمه، منعوتا بنعته تعالى، مقصودا لأجله سبحانه، فلا يكون العمل هالكا باطلا مبترا، لانه باسم الله الذي لا سبيل للهلاك والبطلان إليه
٥- عن النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم أنه قال: "كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر الحديث." والأبتر هو المنقطع الآخر