📚🍃 *تدبر سورة ق:7:*
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (17) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)
🌱- قد خلق الإنسان من عدم وعدله في الصورة التي شاء سبحانه ، أفلا يكون عليما ببواطنه وسرائره وخائنة عينه وما تخفي الصدور؟ بلى وهو الخلاق العليم..
🌱- قد نحسّن الظواهر ونحاول تلميع صورنا وارتداء الأقنعة و استعمال المساحيق ، فإن نجحنا في ذلك أمام الخلق ، فهل كنا لننجح أمام خالق النفس مسويها العليم بالسرائر وما تخفي الصدور؟
🌱- لو أننا كنا نستشعر قرب ربنا منا ورقابته لنا واطلاعه على خافيتنا ، و اشتغال الملكين بتدوين صحائفنا لا يفوتهم مما تنبس به الشفتان حرف ، لما تجرأنا على معصيته، ولما تلبسنا بالذنب ولا غرقنا في لجج الهوان .. لكنه الضعف والغفلة والنسيان..