10-26-2016, 05:03 PM
|
#9
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
|
بابٌ الشهداء لا يفتنون في قبورهم
الحديث الحادي عشر : عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّا الشَّهِيدَ؟ قَالَ: ((كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً)) رواه النسائي، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن أبي عاصم في الجهاد، والديلمي، وصححه الشيخ الألباني.
بعض معاني الكلمات :
بارقة السيوف : لمعانها.
الفتنة : الاختبار والامتحان، والمراد بها هنا –والله أعلم- سؤال القبر.
بعض فوائد الحديث :
الأولى : حرص الصحابة رضي الله عنهم على التفقُّه في الدين ومعرفة ما ينفعهم.
الثانية : إثبات سؤال القبر وفتنته.
الثالثة : أن الشهداء لا يفتنون في قبورهم، وسيأتي في حديث : (ويجار من عذاب القبر).
الرابعة : فضل الشهادة في سبيل الله تعالى.
الخامسة : أن ملازمة الجهاد والصبرَ على شدائده علامةُ براءةٍ من النفاق، قال السندي –رحمه الله- : ((أي ثباتهم عند السيوف وبذلهم أرواحهم لله تعالى دليل إيمانهم فلا حاجة إلى السؤال))اهـ.
السادسة : حاجة المجاهد إلى الصبرِ ويقينِ القلبِ وقوة الإيمان.
السابعة : أن الجهاد ابتلاء يُمحِّص الصادق من المنافق ويميِّز الخبيث من الطيب.
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|