الموضوع: فضائل الشهادة
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-27-2016, 06:49 PM   #12
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 601

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بابٌ مبادرة الحور العين ونزولهنَّ إلى الشهيد ولمَّا يُرفع من مصرعه
الحديث الخامس عشر : عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّ رَجُلا أَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْوَدُ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، قَبِيحُ الْوَجْهِ ، لاَ مَالَ لِي ، فَإِنْ أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلاءِ حَتَّى أُقْتَلَ ، فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : قَدْ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَكَ ، وَطَيَّبَ رِيحَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ ، وَقَالَ لِهَذَا أَوْ لِغَيْرِهِ : لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، نَازَعَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ ، تَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُبَّتِهِ)) رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرط مسلم، وصححه أيضاً في (تاريخ الإسلام : 2/419)، ورواه البيهقي في (دلائل النبوة 4/303)، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
بعض فوائد الحديث :
الأولى : استيثاق الصحابة من أن طريق القتال الذي يسلكونه خاتمته الجنة، لقوله : "فَإِنْ أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلاءِ حَتَّى أُقْتَلَ ، فَأَيْنَ أَنَا؟"، ففيه ضرورة أن يكون المجاهد على بينةٍ من أمر قتاله.
الثانية : ما ذكره الرجل من صفاته، ثم ما نال من الفوز والكرامة فيه معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم.
الثالثة : فضل الشهادة في سبيل الله وأنها سبب دخول الجنة، والجهاد بابها.
الرابعة : قوله "حتى أقتل" يحتمل أن تكون (حتى) هنا تعليلية يعني لأجل أن أقتلَ، ويحتمل أن تكون غائية، أي أثبتُ وأستمرُّ في قتالهم إلى أن أقتلَ، فعلى الأول تدل على جواز القتال طلباً للشهادةِ وقصداً لها، وعلى الثاني تدل على هذا وعلى فضل الثبات والمصابرة والاستمرار في الجهاد.
الخامسة : تغليب إحسان الظن بالمسلمين، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحمل ما ذكره الرجل من أوصافه –ومنها "لا مال لي" – على طلبه القتل تضجُّراً من حاله ولا جزعاً من ضائقته، بل أجراه على السلامة في القصد والصدق في الطلب.
السادسة : مبادرة نزول الحور العين لزوجها الشهيد قبل حمله من مصرعه.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس