الموضوع: فضائل الشهادة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2016, 04:51 PM   #24
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 633

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بابٌ فضل الصدع بكلمة الحق وطلب الشهادة ونيلها بغير قتالٍ
الحديث الرابع والثلاثون : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : ((سَيِّد الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جائرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ)) رواه الحاكم وصحح إسناده، وتعقبه الذهبي بقوله: الصفار لا يدرى من هو. والخطيب في (تاريخ بغداد 3/155) والطبراني في الأوسط عن ابن عباسٍ، وحسَّنه الشيخ الألباني، وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني في الأوسط وفيه شخص ضعيف في الحديث.
بعض فوائد الحديث :
الأولى : علوُّ منزلة أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.
الثانية : علوُّ مرتبة شهادة الجاهر بكلمة الحقِّ وأنه سيدٌ من سادات الشهداء.
الثالثة : فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنه بابٌ من أبواب طلب الشهادة، قال الجصاص : ((وعلى ذلك ينبغي أن يكون حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أنه متى رجا نفعاً في الدين فبذل نفسَه فيه حتى قُتِلَ كان في أعلى درجات الشهداء))اهـ.
الرابعة : أن الشهادة يمكن تحصيل أعلى درجاتها بغير مقاتلة، والفضل لله يؤتيه من يشاء.
الخامسة : جواز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان فيه إتلاف النفس وتحقُّقُ القتلِ وليس ذلك من إلقاء النفس إلى التهلكة.
السابعة : تحريض النبي صلى الله عليه وسلم أمته على كفِّ ظلم الظالمين، وأمرهم بالتزام الحقِّ، وعدم الركون والتملُّق إليهم.
الثامنة : أن الشهادة في سبيل الله من أعظم المقاصد التي ينبغي الحرص عليها، فلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الآمر مكسباً سواها وأنعم بها وأكرم!
التاسعة : قوة اليقين بالمآل يخفِّف الرهبة في الحال، فنَطَقَ الآمرُ الناهي بالحقِّ جهاراً لما استيقن حُسن عاقبته وطيب منقلبه.
العاشرة : ليس وصفُ الشهيد خاصاً بمن يقتله الكفَّارُ في الحرب، فربَّ مقتولٍ ظلماً يعدُّ شهيداً وإن كان قاتله مسلماً.
الحادية عشرة : أن الأخذ بالعزائم للقادر عليها أولى من الترخُّص وإن كان جائزاً، ولهذا قال ابن حجر: ((قال ابن بطال: أجمعوا على أن من أكره على الكفر واختار القتل أنه أعظم أجراً عند الله ممن اختار الرخصة))اهـ.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس