الموضوع: فضائل الشهادة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2016, 05:27 PM   #27
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 604

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بابٌ جواز أن يقال فلانٌ شهيدٌ بظاهر الحال لا على سبيل الجزم بالمآل
الحديث السابع والثلاثون : عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ –رضي الله عنه- قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ فُلَانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ، قَالَ فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ: أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ)) رواه أحمد، ومسلم، وابن حبان، وغيرهم.
بعض معاني الكلمات :
الغلول : قال ابن الأثير : هو الخيانة في المغْنَم والسَّرقَة من الغَنِيمة قبل القِسْمة.
بعض فوائد الحديث :
الأولى : جواز تسمية القتيل في حرب الكفار شهيداً وإطلاق هذا الوصف عليه ما لم يُعلَم بوجود مانعٍ من ذلك.
الثانية : خطر الغلول ووجوبُ الحذر من قليله وكثيره, وأن الشهادة لا تكفِّره.
الثالثة : أن العبرة بالحقائق لا بمجرد الأسماء.
الرابعة : نيل الشهادة متوقفٌ على تحقيقِ شروطٍ وانتفاء موانع، ومن موانعها الغلول.
الخامسة : لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، قال النووي : ((ومنها أنه لا يدخل الجنة أحد ممن مات على الكفر وهذا بإجماع المسلمين))اهـ.


بابٌ خطر الغلول وأنه موبقٌ لصاحبه ولو قُتِل في المعترك
الحديث الثامن والثلاثون : عَن أبي هُريرةَ –رضي الله عنه- قال : ((أَهْدَى رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا.
قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ)) رواه مالكٌ-واللفظ له- والبخاري، ومسلم، وغيرهم.
الحديث التاسع والثلاثون : عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ)) رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم وصححه، والبيهقي، وغيرهم، وصححه الألباني.
بعض فوائد الحديث :
الأولى : خطر الغلول، ووجوب الحذر منه، وحرمة قليله وكثيره، وأن الشهادة لا تكفِّره.
الثانية : كون الشهادةِ طريقاً للجنةِ ولو لم تُنَل أثناء المقاتلة، لقول الصحابة : هنيئاً له الجنة –وقد أصابه سهمٌ غربٌ- وإنما عذِّب بما غلَّه.
الثالثة : نيل حقيقة الشهادة متوقف على توفر شروط وانتفاء موانع.
الرابعة : إثبات عذاب القبر، لقوله عليه الصلاة والسلام : لتشتعل عليه ناراً.
الخامسة : سرعة اتِّعاظ الصحابة بما يسمعون وعدم إصرارهم على المعصية كما فعل صاحب الشِّراكين.
السادسة : وجوبُ اجتناب الكِبْر وتنقية القلب منه.
السابعة : أن المؤاخذة في الآخرة تكون على المخالفة في أعمال القلوب والجوارح.
الثامنة : وجوبُ اجتهاد المرء في البراءة من الدَيْن ومن سائر حقوق الآدميين.
التاسعة : اجتهاد المسلم في أن يخرج من الدنيا على أحسن حالٍ وأتمها ظاهراً وباطناً.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس