في رحـــــاب ســــــورة
الـذاريـــــات
📚🍃 *هدف وموضوعات سورة الذاريات*
سورة الذاريات من ضمن سور الجزء السابع والعشرون وهدف الجزء العام هو:
*الهدف العام للجزء السابع والعشرين : قضية الإختيار*
🌱هذا الجزء يشتمل على ثماني سور يجمعهم محور واحد وتتفرد كل منهم
بهدف من أهداف المحور الرئيسي للجزء كلّه. بعد أن عرضت الأجزاء السابقة
في القرآن الكريم للمنهج يأتي هذا الجزء والذي يخيّرنا الله تعالى بين أمور
عدة علينا أن نحسن الإختيار حتى نفوز في النهاية.
🌱وقد عرضت السور والآيات عدة طرق للإختيار منها: طريق إرضاء الله و
طريق إغضابه،وطريق الجنة وطريق النار، وطرق النعم وطريق النقم،وطريق
الرزق وغيرها والمطلوب منك أيها المسلم المؤمن أن تحسم أمرك وتختار بعد
أن عرفت عن كل هذه الإختيارات ما يعينك على حسن الإختيار.
🌱 وهذا الجزء كله يركّز على التذكرة بالآخرة وفيه اسلوب ترقيق القلوب الذي
هو من أنجح الأساليب في الدعوة وتطهير القلوب والنفس البشرية. والسور كلها
مكّية ما عدا سورة الحديد فهي مدنية.
وأربع منها ابتدأت بالقسم (ق، الطور، النجم، الذاريات).
📚 *هدف سورة الذاريات*
●تتحدث الآيات كلها عن رزق الله ولهذا جاءت فيها الآية المحورية (وَفِي السَّمَاء
رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) آية 22.
●حتى ورود قصة سيدنا ابراهيم في السورة جاء ليخدم الهدف وهو الرزق فركّزت
على رزق الله تعالى له بالغلام بعد سنين طويلة لأن الأولاد هم من رزق الله وعطائه
سبحانه،
●ثم إكرام ابراهيم لضيفه (فراغ إلى أهله) دليل الكرم ، ثم جاء لهم بعجل سمين
وهذا من باب الكرم والرزق والعطاء
●وتختم الآيات بأنه إذا كان العطاء والمنع من الله تعالى ففروا أيها الناس إليه
(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) آية 50، وتأتي الآية محورية في السورة
(مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)
آية 57 و 58 فالرزق من عند الله وعلينا الإختيار بين من يعطي الرزق ومن لا
يملك الرزق.
|