في رحـــــاب ســــــورة
الـذاريـــــات
📚🍃 *تابع هدايات المقطع الخامس (الآيات 38-46) :*
1🌱 وفي صفحات التاريخ عبرة وعظة للمكذبين والظالمين والمجرمين في
كل مكان وزمان .. فالله عزوجل مطلع عليهم وإمهاله لهم لا يعني الإهمال و
لكنها السنن الربانية في الإمهال والإستدراج .. فهل يتعظ طغاة العصر الحديث ؟
2🌱 (وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ..)..
هكذا الطغاة في كل وقت وحين يقابلون الحجج الباهرة والآيات البينة بالتكذيب
والتسفيه والإعراض والعناد رغم سطوعها ووضوحها .. ولكنها النفس البشرية
حين تتكبر وتغتر بما في يديها من كنوز وسلطان وحشود فتصبح مطية للشيطان
يحركها نحو أودية الضلال ومستنقعات الضلال .
3🌱 (وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُون)..
لا يملك أهل الباطل حين تقهرهم قوة الحق إلا كيل الإتهامات والإفتراءت وبث
الأكاذيب والأباطيل من أجل خداع العوام وصرفهم عن دعوة الحق.
4🌱(وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ..) .. ما أضل
المرء الذي يتخذ نعم الله عزوجل سلاحا لمحاربته والتمرد على حكمه ومنهجه
ومحاداة رسله .. ماذا يضير الإنسان لو استخدم هذه النعم في طاعة الله عزوجل
والإستقامة على منهجه ليضمن بذلك السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة ؟
5🌱 وتتضافر آيات الله الكونية(الماء - الريح - الأرض)معا من أجل تحقيق سنن
الله تعالى فى هلاك أهل الباطل وتدميرهم .. فهولاء الطغاة بتمردهم وجحودهم
يشكلون نغمة نشاز في هذا الكون الخاشع المستسلم لله عزوجل .. ألم يقل الله
عزوجل (فمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (الدخان 9)
دكتور هاني درغام
|