وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
زادك الله حرصا ابنتي على طاعة الله تعالى وحسن عبادته واعلمي ان من قواعد الاصول في شرعنا الحنيف ان النية الحسنة لا تبرر الحرام ولا تصلح العمل الفاسد
فانت بنيتك الطيبة حاولت مساعدته ولكن لن يتركك الشيطان الذي قال للرحمن وعزتك يا رب لا ابرح اغوي عبادك ما دامت ارواحهم في أجسادهم
وايمانك بالله جعل قلبك يتردد من هذا الفعل الذي ظاهر حسن ولكن ما يعقبه من محادثات ونظرات وما سيستدرجه الشيطان بكما فهذا لا يرضي العلي المنان والذي ان صح منه الود فالكل هين وكل من فوق التراب تراب – اما علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " فالعينان تزنيان وزناهُما النظرُ والأذنُ تزني وزناها السمعُ واللسانُ يزني وزناه المنطقُ واليدُ تزني وزناها البطشُ والرجلُ تزني وزناها المشيُ ، والقلبُ يتمنى ويشتهي
فالحل لهذه المشكلة إما بامرام عقد زواج بينكما عقدا صحيحا ولو تاخر هذا الزواج فيما بعد
او توكلي احد محارمك بهذا العمل ويكون معه كشريك
او تصاحبي هذا المحرم اخاك اباك او غيرهما من المحارم تصاحبيه في أي لقاء مع هذا الشخص
وان لم يتيسر هذا كله فالله احق ان ترضيه ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه واحذري من مخالفة امر الله تعالى القائل { فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم }
حفظكم الله من كل سوء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|